Mostrando entradas con la etiqueta Siglo XV (fallecidos). Mostrar todas las entradas
Mostrando entradas con la etiqueta Siglo XV (fallecidos). Mostrar todas las entradas

martes, 22 de noviembre de 2011

Imam Muhammad Amin ash-Shanqiti rahimahu Allah

Imam Muhammad Amin ash-Shanqiti rahimahu Allah




1325 DH-1393 DH: Imam Muhammad Al-Amin Ash-Shanqiti

Autor: Sayyid Abbas bin Al-Yulaymi
Fuente: Su comprobación del libro Manaahij wa Diraasaat li Ayat-il-Asmaa wa-Sifaat (pág. 4-6)
Producido por: Al-Ibaanah.com

Su Nombre:

Él fue el gran erudito, el Sheij Muhammad Al-Amin Ibn Muhammad Al-Mujtaar bin 'Abdil-Qaadir Al-Yakni As-Shanqiti. Su nombre compuesto fue Muhammad Al-Amin, al igual que el nombre de su padre (es decir, Muhammad Al-Mujtaar), que fue la práctica común al nombrar en su tierra.

Su nacimiento y linaje:

Nació en 1325 DH en la región conocida como Shanqit, que es la parte este del estado de Mauritania, que se encuentra en la costa (oriental) del Océano Atlántico, al sur de Marruecos y Argelia y norte de Senegal.

Su linaje se remonta a Ya'qub bin Yaakin, antepasado de una gran tribu, conocida como los Yaknis. El linaje de esta tribu se remonta a Himayr.

Su educación la Educación:

Nació en un hogar de conocimiento que consistió de hombres y mujeres que fueron enseñados. Su madre era la hija del tío paterno de su padre (es decir, prima de su padre). Así que estudió con sus tíos maternos, sus primos maternos y sus mujeres, los aspectos básicos del conocimiento y las ciencias del Corán.

Completó sus estudios en diversos temas de la religión en los sabios antiguos de su tierra, como los temas de Tafsir, Hadiz, Fiqh, Usul, Nahw, Sarf, Balaagha y mucho más.

Se adhirió al Madhab Maaliki sin ser un ciego seguidorde ella. De hecho, siguió las evidencias con respecto a los dictámenes religiosos.

Su trabajo y la entrada a la zona de Hiyaaz:

Después de terminar sus estudios de los diversos temas de la religión, trabajó como profesor y como juez en la jurisdicción familiar. Así que la gente con problemas irían a él y haría su juicio entre ellos. Sus resoluciones y sentencias se llevaron a cabo y ejecutadas por todos, incluso el gobierno de su país en ese momento.

En el año 1367 DH, se fue a Arabia Saudí a realizar el Hajj y comenzó a enseñar allí, en la Mezquita del Profeta sws. Los responsables de esta mezquita se familiarizaron con él y buscó para que se quedara en el Haramayn (cerca de La Meca y Medina) para que pudiera enseñar y proporcionar un beneficio general.

En 1371 DH, fue llamado para enseñar en los institutos educativos y universidades de Riad. Luego se trasladó a Medina a enseñar en la Universidad Islámica de allí.

Sus obras escritas:

Es autor de algunos libros, que incluyen:

1. Adwaa-ul-Bayaan fi Tafsir-il-Corán bil-Corán - impreso
2. Al-Mudhakkirah fi Usul-il-Fiqh - impreso
3. Adab Al-Bah-z wal-Munaadhara - impreso
4. Alfiyyah fil-Mantiq Daf'u Ihaam Al-Idtiraab an 'Ayat-il-Kitab - impreso
5. Man'u Yawaaz Al-Majaaz - impreso
6. Mandhumah fil-Faraa'id
7. Furu 'Malik - un texto poético
8. Sharh 'Alaa Maraaqi As-Sa'ud - dictado que le hizo a sus alumnos
9. Sharh 'Alaa As-Sullam - dictado que le hizo a sus alumnos
10. Ansaab-ul-Arab - texto poético
11. Manaahij wa Diraasaat li-Ayat-il-Asmaa wa-Sifaat - Una conferencia transcrita que dio en la Universidad Islámica el 13 de Ramadán, 1382 DH.


Su muerte:

El Sheij murió en la mañana del jueves, día 17 de Dhul-Hiyya, 1393 DH. Su muerte ocurrió en Meca a su regreso del Hajj. Fue enterrado en el cementerio Mi'alaa y su oración fúnebre se celebró en la Kaaba después de la oración del Dhuhr de ese mismo día. El Sheij 'Abdul-Aziz bin Abdillah bin Baaz rezó po él, junto con todos los otros musulmanes que asistieron, que Allah tenga misericordia de él.

Para su biografía, refiérase a Al-A'alaam de Az-Zirkili (6 / 45), Al-Manhal (tema de Dhul-Hiyya del 1393 DH:. Pg 982), y Mashaaheer Ulamaa 'Nayd (pág. 517-520 y 540-543)

-------------------------------------------------- ------------------------------

Notas a pie de página:

Nota del traductor: Los estudiantes que a menudo frecuentaba sus clases de Tafsir del Corán en la mezquita del Profeta sws fueron muchos, El más famoso de los cuales fueron: El Imam Ibn Baaz, Bakr Abu Zayd y 'Atiyyah Muhammad Saalim , que terminó el gran trabajo del Imam Ash –Shanqiti “Adwaa-ul-Bayaan”, después de su muerte.

Nota del traductor: Entre los estudiantes, mientras que él enseñó en la Universidad Islámica de Medina, fue el Sheij Rabi bin Hadi Al-Madkhali, que Allah lo preserve

Traducido del Inglés al Castellano por: Hayat al’andalusia para el equipo de traducción de foro: “Musulmana de Ahl Sunnah wa’al Yama’a” www.islamentrehermanas.com

Inglés: http://maktabasalafiya.blogspot.com/2011/11/imaam-muhammad-ameen-ash-shanqeete.html

En árabe:

ترجمة الإمام محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله


عبدالرحمن بن محمد بن علي الهرفي
الداعية بمركز الدعوة بالمنطقة الشرقية

لا توجد آية في كتاب الله إلا درستها على حده
محمد الأمين الشنقيطي
ملئ علما من رأسه إلى أخمص قدميه
آية في العلم والقرآن واللغة وأشعار العرب
الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ
جزى الله عنا الشيخ محمد الأمين خيرا على بيانه هذا فالجاهل عرف العقيدة والعالم عرف الطريقة والأسلوب
الشيخ عبداللطيف بن إبراهيم آل الشيخ
من خيرة العلماء علما وورعا وزهدا
وكان علْم الشيخ الشنقيطي غزير جدا خاصة في الأصول والمنطق والتفسير والتأريخ واللغة والأدب وكان منقطع النظير في هذه ويجمع لها غيرها .
الشيخ العلامة حمود العقلا
يذكرني بشدة حفظه واستحضاره للنصوص بشيخ الإسلام ابن تيمية
الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
لو كان في هذا الزمان أحد يستحق أن يسمى شيخ الإسلام لكان الشيخ محمد الأمين
معالي الشيخ بكر أبو بكر
ترجمة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي [1]
اسمه ونسبه :
الإمام العلامة المفسر محمد الأمين بن محمد المختار بن عبدالقادر بن محمد بن أحمد نوح بن محمد ابن سيدي أحمد بن المختار الشنقيطي واسمه الصحيح آب ، وهو من قبيلة حمير العربية .
ولقبه : آبا ، بمد الهمزة وتشديد الباء من الإباء
ولادته ونشأته :
ولد رحمه الله ـ عام 1325هـ ونشأ يتيما فقد توفي والده وهو صغير وترك له ثروة من الحيوان والمال .
طلبه للعلم :
حفظ القران وهو دون العاشره من عمره ، درس خلال حفظه للقران بعض المختصرات في فقه الامام مالك كرجز الشيخ ابن عاشر ودرس خلالها الأدب والنحو ، والسيره على زوجة خاله قال الشيخ ـ رحمه الله ـ : أخذت عنها مبادئ النحو ودروس واسعة في أنساب العرب وأيامهم ونظم الغزوات لأحمد البدوي الشنقيطي وغيرها .
ثم درس بقية العلوم على جمع من العلماء منهم الشيخ محمد بن صالح المشهور والشيخ محمد الأفرم والشيخ أحمد عمر والشيخ محمد زيدان والشيخ محمد النعمه
والشيخ أحمد بن مود وغيرهم فقد أخذ عنهم النحو الصرف والاصول والبلاغه والتفسير والحديث أما المنطق وآداب البحث والمناظره فيقول أنه حصله بالمطالعه
قال الشيخ رحمه الله ـ : لما حفظت القرآن وأخذت الرسم العثماني وتفوقت فيه على الأقران عنيت بي واالدتي وأخوالي أشد عناية وعزموا على توجيهي للدراسة في بقية الفنون فجهزتني والدتي بجملين أحدهما عليه مركبي وكتبي والآخر عليه نفقتي وزادي وصحبني خادم ومعه بقرات وقد هيئت لي مركبي كأحسن ما يكزن المركب وملابس كأحسن ما تكون فرحا بي وترغيبا لي في طلب العلم . [2]
همته في طلب العلم :
وطلب العلم حتى بز فيه الأقران ، ولما طلب منه بعض أقرناءه الزواج قال ـ رحمه الله ـ في جوابهم :
دعاني الناصحون إلى النكاح *** غداة تزوَّجتْ بيض الملاحِ
فقالوا لي تزوج ذات دلٍّ *** خلوب اللحظ جائلة الوشاحِ
تبسم عن نوشرة رقاق *** يمج الراح بالماء القراح
كأن لحظها رشقات نبل *** تذيق القلب آلام الجراح
ولا عجب إذا كانت لحاظ *** لبيضاء المحاجر كالرماح
فكم قتلت كميًّ إذا دلاصٍ*** ضعيفاتُ الجفونِ بلا سلاحِ
فقلت لهم دعوني إن قلبي *** من العي الصراح اليوم صاحي
ولي شغل بأبكار العذارى *** كأن وجوهها ضوء الصباح
أراها في المهارق لابسات *** براقع من معانيها الصحاح
أبيت مفكرا فيها فتضحي *** لفهم القدم خافضة الجناح
أبحت حريمها جبرا عليها *** وما كان الحريم بمستباح
قال الشيخ عطية حدثني الشيخ ـ رحمه الله ـ فقال : جئت للشيخ في قراءتي عليه فشرح لي كما كان يشرح ولكنه لم يشف ما في نفسي على ما تعودت ولم يرولي ظمئي [3] ، وقمت من عنده وأنا أجدني في حاجة إلى إزالة بعض اللبس وإيضاح بعض المشاكل وكان الوقت ظهرا فأخذت الكتب والمراجع فطالعت حتى العصر فلم أفرغ حتى المغرب فأوقد لي خادمي النار وكنت أشرب الشاهي الأخضر كلما كسلت حتى انبثق الفجر وأنا في مجلسي لم أقم إلا لصلاة أو تناول طعام حتى فرغت من درسي وزال اللبس عني .
وبرز في الشعر ومما قاله ـ رحمه الله ـ :
أنقذت من داء الهوى بعلاج *** شيب يزين مفارقي كالتاج
قد صدني حلم الأكابر عن لمى [4] *** شفة الفتاة الطفلة المغناج
ماء الشبيبة زارع في صدرها *** رمانتي روض كحق العاج
وكأنها قد أدرجت في برقع *** يا ويلتاه بها شعاع سراج
وكأنما شمس الأصيل مذابة *** تنساب فوق جبينها الوهاج
يعلي لموقع جبينها في خدرها *** فوق الحشية ناعم الديباج
لم يبك عيني بين حي جيرة *** شدوا المطي بأنسع الأحداج
نادت بأنغام اللحون حداتهم *** فتزيلوا والليل أليل داج
لا تصطبيني عاتق في دلِّها *** رقت فراقت في رقاق زجاج
غضوبة منها بنان مديرها *** إذ لم تكن مقتولة بمزاج
طابت نفوس الشرب حيث أدارها *** َشأٌ رمى بلحاظ طرف ساج
أو ذات عود أنطقت أوتارها *** بلحزون قول للقلوب شواجي
فتخال رنات المثاني أحرفا *** قد رددت في الحلق من مهتاج
قال الشيخ عطية ـ رحمه الله ـ سألت الشيخ عن تركه الشعر مع قدرته عليه وإجادته فقال ـ رحمه الله ـ : لم أره من صفات الأفاضل وخشيت أن أشتهر به ،... والشعر أكذبه أعذبه فلم أكثر من .
وكان الشيخ ـ رحمه الله ـ يتورع عن الفتوى إلا في شيء فيه نص من كتاب أو سنة ، قال ابنه الشيخ عبدالله : جاءه وفد من الكويت في أواخر حياته فسألوه في مسائل فقال أجيبكم بكتاب الله ، ثم جلس مستوفزا وقال : الله أعلم ، "ولا تقف ما ليس لك به علم " لا أعلم فيها عن الله ولا عن رسوله صلى الله عليه وسلم شيئا ، وكلام الناس لا أضعه في ذمتي فلما ألحوا عليه قال : فلان قال كذا وفلان قال كذا ، وأنا لا أقول شيئا .
قال الشيخ عطية وسألته عن تركه للفتوى فقال : يجب التحفظ فيما ليس فيه نص قاطع من كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، ويتمثل بقول الشاعر :
إذا ما قتلت الشيء علمافقل به *** ولا تقل الشيء الذي أنت جاهله
فمن كان يهوى أن يرى متصدرا *** ويكره لا أدري أصيبت مقاتله
أعماله في بلاده :
من بين أعماله التي تولاها في بلاده التدريس والفتيا ولكنه اشتهر بالقضاء وبالفراسة فيه ورغم وجود الحاكم الفرنسي إلا أن المواطنين كانوا عظيمي الثقة فيه فيأتونه للقضاء بينهم من أماكن بعيده . وكان يقضي في كل شيء إلا الدماء والحدود وكان لها قاض خاص .
خروجه من بلاده :
خرج من بلاده لأداء فريضة الحج برا بنية العودة فقد كان في بلاده يسمع عن الوهابية وكان من فضل الله ومنته علينا وعليه أن قدم الحج ونزل بدون علمه بجوار خيمة الأمير خالد السديري دون أن يعرف أحدهما الآخر وكان الأمير خالد يبحث مع جلسائه بيتا في الأدب ـ وهو ذواقة أديب ـ إلى أن سألوا الشيخ فوجدوا بحرا لا ساحل له ، فكانت تلك الجلسة بداية منطلق لفكرة جديدة فأوصاه الأمير إن قدم المدينة أن يلتقي بالشيخ عبدالله بن زاحم وعبدالعزيز بن صالح ، وفي المدينة التقى بهما وتباحث معهما ما سمع عن الوهابية وكان صريحا فيما عرض عليهما مما سمع عن البلاد فدارت بينهم جلسات ، وكان أكثرهما مباحثة معه فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن صالح ، حتى اقتنع الشيخ بأن منهج المجدد الإمام محمد بن عبدالوهاب منهج ذو سلف وأنه منهج سليم العقيدة يعتمد الكتاب والسنة وعليه سلف الأمة ثم رغب في البقاء في المسجد النبوي لتدريس التفسير . ودرس عليه الشيخ عبدالعزيز بن صالح الصرف .
اختير للتدريس في المعهد العلمي بالرياض عند افتتاحه فكان يدرس في الرياض ويقضي إجازته في التدريس بالمسجد النبوي ، ثم كان له دور في تأسيس الجامعة الإسلامية في المدينة ، ثم عين كأحد أعضاء هيئة كبار العلماء عند بداية تشكيلها وكان عضوا في المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي .
تلاميذه :
لا يحصيهم إلا الله جل وعلا حيث طال تدريسه في المعهد العلمي ومن ثم في كلية الشريعة ثم في المسجد النبوي ولكن نذكر أكابر من درس عنده فمنهم :
1. سماحة الإمام عبدالعزيز ابن باز ـ رحمه الله ـ: درس على الشيخ ، شرح سلم الأخضري في المنطق ، وكان يحضر حلقة الشيخ في الحرم النبوي .
2. الشيخ حماد الأنصاري ـ رحمه الله ـ: سأله في مسائل في التفسير والمنطق ، ولازم دروسه في التفسير في الحرم النبوي .
3. معالي الشيخ صالح اللحيدان : درس عليه في كلية الشريعة .
4. الشيخ حمود العقلا الشعيبي ـ رحمه الله ـ : درس عليه في الكلية وفي البيت ، كما سيأتي .
5. الشيخ عبدالله الغديان : درس عليه في كلية الشريعة .
6. الشيخ العلامة محمد الصالح العثيمين ـ رحمه الله ـ : درس عليه في كلية الشريعة .
7. معالي الشيخ عبدالمحسن العباد : درس عليه في كلية الشريعة .
8. معالي الشيخ بكر بن عبدالله أبو زيد : لازمه عشر سنين ، وأخذ عنه المنطق والأنساب والتفسير .
9. معالي الشيخ صالح بن فوزان الفوزان : حدثني بذلك ـ وفقه الله لكل خير ـ درس عليه في كلية الشريعة [5] .
10. الشيخ العلامة عبدالعزيز القارئ : لازمه حوالي ثمان سنين ، و درس عليه في الجامعة الإسلامية .
11. الدكتور عبدالله قادري : درس عليه في كلية الشريعة .
12. ابنه الأستاذ الدكتور عبدالله .
13. ابنه الأستاذ الدكتور المختار .
14. عدد كبير من الشناقطة منهم الشيخ أحمد بن أحمد الشنقيطي والدكتور محمد ولد سيدي الحبيب والدكتور محمد الخضر بن الناجي بن ضيف الله .
وغيرهم كثير .
تراث الشيخ ـ رحمه الله ـ :
* مؤلفاته :
نسب بني عدنان نظم يقول في مطلعه :
سميته بخالص الجمان *** في ذكر أنساب بني عدنان
1. كأن ألفه في شبابه ثم دفنه لأنه يقول : إنما ألفته للتفوق به على الأقران فدفنته لأن تلك كانت نيتي ، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت لصححت النية ولم أدفنه [6] .
2. رجز في البيوع على مذهب الإمام مالك ومطلعها :
الحمد لله الذي قد ندبا *** لأن تميز البيع عن لبس الربا
ومن بالمؤلفين كتباً *** تترك أطواد الجهالة هبا
تكشف عن عين الجواد الحجبا *** إذا حجاب دون علم ضربا
3. ألفيته في المنطق ومطلعها :
حمدا لمن أظهر للعقول *** حقائق المنقول والمعقول
وكشف الرين عن الأذهان *** بواضح الدليل والبرهان
4. نظم في الفرائض ، مطلعها :
تركة الميت بعد الخامس *** من خمسة محصورة عن سادس
وحصرها في الخمسة استقراء *** وانبذ لحصر العقل بالعراء
5. منع جواز المجاز على المنزل للتعبد والإعجاز .
6. دفع إيهام الاضطراب عن آي الكتاب .
7. مذكرة في الأصول على روضة الناظر .
8. أدب البحث والمناظرة .
9. أضواء البيان .
10. الرحلة إلى أفريقيا ـ بعناية الدكتور خالد السبت ـ وفقه الله لكل خير

* ما فرغ من الأشرطة وجمع من غيرها [7]:
1. العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير ـ تحقيق الدكتور خالد السبت [8] .
2. آيات الصفات .
3. حكمة التشريع .
4. المثل العليا .
5. المصالح المرسلة .
6. حول شبهة الرقيق .
7. اليوم أكملت لكم دينكم .
قال لي شيخنا الشيخ حمود ـ رحمه الله ـ : درست على الشيخ في الكليّة وفي البيت وأما في البيت فكانت لي دراسة يومية معه في الأصول والمنطق وكانت في المنطق سلّم الأخضري وشرحه وفي الأصول روضة الناظر ، وأتممتها على الشيخ ـ رحمه الله ـ وكانت دراستي لها دراسة جيدة ، وكانت الدراسة لوحدي بعد المغرب ، وأذكر أنني لما تخرجت من الكلية عينت قاضيا في وادي الدواسر فذهب الشيخ الشنقيطي للشيخ محمد بن إبراهيم وقال له : هذا لا يمكن أن يعين في القضاء بل في التدريس لما يظهر منه من أهلية لهذا وبروز في التدريس ، والشيخ محمد بن إبراهيم إذا عين أحد في القضاء لا يمكن أن يتراجع أبدا مهما حصل ، ولكنه كان يجل الشيخ الشنقيطي ويحترمه جدا . وكان علْم الشيخ الشنقيطي غزيرا جدا خاصة في الأصول والمنطق والتفسير والتأريخ واللغة والأدب وكان منقطع النظير في هذه ويجمع لها غيرها .

فسالته ـ رحمه الله ـ ولماذا هذه العناية بالدراسة على الشيخ الشنقيطي بالذات ؟
فقال لي : الشيخ محمد هو شيخي وإمامي في كل شيئ ، وكان من خيرة العلماء علما وورعا وزهدا ـ رحمه الله وغفر له ـ وكان يعاملني مثل أولادة ويعتبرني ولدا له .

وسألت الشيخ حمود عن كلام بعض الناس أن الشيخ محمد الأمين ـ رحمه الله ـ عندما جاء للحج لم يكن على عقيدة أهل السنة فهل هذا صحيح ؟
فقال الشيخ ـ رحمه الله ـ كلا لم يكن الشيخ الأمين على خلاف مذهب أهل السنة بل كان من المتحمسين لمذهب السلف وعقيدة أهل السنة .
وفاته ـ رحمه الله ـ :
توفي في ضحي يوم الخميس 17/12/1393هـ . وصلى عليه سماحة الإمام عبدالعزيز ابن باز ـ رحمه الله ـ في الحرم المكي .
قال الشيخ أحمد بن أحمد الشنقيطي ـ وهو غاسل الشيخ ـ : ( من الغريب أن أحد أقاربه حاجا معه في سيارته فرأى ليلة جَمَعْ أن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ توفي وأنه جاءه فوجده مسجى عليه ثوب ، فرفع الثوب ، فوجد أن الميت نبي ولكنه ليس محمداً ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقبله في جبينه فلما حكى الرؤيا على الشيخ ، سأله : وما يدريك أنه ليس بمحمد ؟ قال : لم تتوفر فيه الصفات الثابتة بالسنة التي نعرفها ، فتكدر وجه الشيخ . فقال الرجل : أظنه أضغاث أحلام . فقال الشيخ : لا ، بل هي رؤيا ، ولكن يقضي الله خيرا )
مراثيه :
قيل في الشيخ مراث كثيرة منها ما رثاه به الشيخ محمد بن مدين الشنقيطي وفيها قال :
الله أكبر مات العلم والورع *** يا ليت ما قد مضى من ذاك يرتجع
يبكي الكتاب كتاب الله غيبته *** كذا المدارس والآداب والجمع
مفسرُ الذكر الحكيم وما *** من الحديث إلى المختار يرتفع
أخلاقه الشهد ممزوجا بماء صفا *** وما يغير طبعا زانه طبع
فهو الإمام الذي من غيره تبع *** له وهل يستوي المتبوع والتبع
إلى أن قال :
حدث بما شئت من حلم ومن كرم *** وانشر مآثره فالباب متَّسع
--------------------------------
[1] كتب ترجمة للشيخ : ترجمة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي د.عبدالرحمن السديس ، أضواء البيان الشيخ عطية سالم 10 / 28 ، علماء ومفكرون عرفتهم محمد المجذوب 1/171 ، علماؤنا 20 .
[2] أضواء البيان ـ ترجمة الشيخ : 10/28
[3] قال الشيخ عبدالرحمن السديس المسألة هي : قول خليل في باب النكاح : ( في عشرة ندبه ولو بيع سلطان لفلس ) .
[4] معنى اللمي سمرة الشفتين واللثات يستحسن ، ومما قيل في معنى اللمى : يضحكن عن مثلوجةِ الأثلاج ** فيها لمى من لعسة الأدعاج وهو اسم ابنتي الكبرى ـ حفظها الله وزينها بالإيمان والعمل الصالح ـ .
[5] راجع كتاب مسائل في الإيمان لمعالي الشيخ صالح الفوزان بعنايتي .
[6] طبقات النسابين ـ بكر أبو زيد ـ مؤسسة الرسالة ـ 298 ـ برقم : 656 .قال الشيخ بكر : كان الشيخ يقول لي : إن هذا العلم لم يتلقه عني في جزيرة العرب إلا أنت .
[7] ويجمع معالي الشيخ بكر أبو زيد مجموعة من آثار الشيخ منها فتوي في السعي في الدور الثاني ، والصلاة في الطائرة ، ومنظومة في الفقه .
[8] جمعه الدكتور خالد ـ وفقه الله ـ من أشرطة سجلت للشيخ في المسجد النبوي ، وسيخرج قريبا بإذن الله تعالى .
[9] ترجمة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي ــ الشيخ عبدالرحمن السديس ـ 179 .
[10] السابق 186 .

sábado, 5 de marzo de 2011

Al-'Allaamah Muhammad bin Saalih Al-'Uzaymin

Biografía del Al-'Allaamah Muhammad bin Saalih Al-'Uzaymin
(Rahimahu Allaahu ta'aalaa)



Su linaje:


Él es Abu 'Abdillaah Muhammad bin Saalih bin Muhammad Ibn' Uzaymin Al-Muqbil Al-Wuhaybi Al-Tamimi an-Naydi.


Su Lugar de nacimiento:


Nació en la ciudad de 'Unayzah, Región de Qasim el 27 del mes sagrado de Ramadán en 1347 DH/1926 DC en una famosa familia religiosa.


Su temprana vida:


Recitó el Noble Corán a su abuelo materno, 'Abdur-Rahman bin Sulayman Aali Daamigh (rahimahu Allah) y lo memorizó. Abdur Sheij 'Rahman le orientó hacia la adquisición de conocimiento.Ha sido narrado por el Sheij Ibrahim ibn Hamad al-Yutayli, el cual conocía al Sheij durante más de 45 años, a la vez que estudiaba con él por más de 20 años:


"De hecho, él memorizó el Corán en 6 meses, bajo la dirección de un profesor ciego, 'Ali ibn' Abdillaah ash-Shuhaytaan".


Ad-Durr az-Zamin fiTarjami Faqihil- Umma'h al-Allaamah bin al-'Uzaymin, pg.23


Sobre la base de esta narración está claro que el Sheij no memorizó el Corán bajo la dirección de su abuelo, Aal 'Abdur-Rahman Ibn Sulayman' Daamigh, como es popularmente narrado, más bien se limitó a leer el Corán a él, mientras que más tarde, la memorización, fue bajo la dirección de ash-Shuhaytaan. Luego dirigió su atención hacia la búsqueda de conocimiento y así se enteró de la aritmética escrita, y algunos otros temas. En verdad, el Sheij le fue otorgado un intelecto, justicia y altas aspiraciones. Además, fue bendecido con una ardiente devoción a buscar el conocimiento que es evidente por su anhelo a adherirse a las reuniones de los 'Ulamaa.


Ha sido narrado por el Sheij ‘Aasim ibn Abdil-Mun'im al Mari:


"Y a partir de las características especiales por los que fue conocido fue su constancia en (buscar) el conocimiento. Algunos de los familiares del Sheij 'Abdullah ibn Muhammad al-Maani, rahimahullaah, quien fue juez en' Unayzah hasta 1360 DH (1936 DC) menciona que el Sheij (Ibn 'Uzaymin) llegaba temprano cada mañana a su casa, mientras portaba sus papeles y libros. Él llamaría a la puerta, saludaría y pediría permiso para subir a la biblioteca. Allí permanecería hasta poco antes (del tiempo del) Dhuhr, por el que bajaría, saludaría y saldría. Esto fue mientras todavía era joven y todavía no había llegado a la edad de la pubertad ".


Ad-Durr az-Zamin fi Taryamti Faqihil-Ummah al-'Allaamah ibn 'Uzaymin - Página 24


Entre los primeros estudiosos que aprendió fue ash-Sheij Al'Allaamah 'Abdur-Rahman As-Sa'adi (rahimahullaah) el cual solía colocar dos de los estudiantes de conocimiento que estudiaban con él, a cargo de la enseñanza de los jóvenes estudiantes. El primero de ellos fue el Sheij 'Ali As-Saalihi y el segundo fue el Sheij Muhammad ibn' Abd-il-Aziz Al-Mutawwa (rahimahumullaah), bajo el cual él (Ibn Al-'Uzaymin) estudiaron la versión abreviada de Al- 'Aqidat-ul-Waasitiyyah (de Ibn Taimiyyah) escrito por el Sheij' Abdur-Rahman As-Sa'adi, Minhaaj-us-Saalikhin fe Al-Fiqh también del Sheij 'Abdur-Rahman, así como Al Ajrumiyah y Al-Alfiyyah en la disciplina de la gramática y morfología. Él también estudió las leyes de la herencia y el Fiqh bajo el Sheij 'Abd-ur-Rahman Ibn Ali' Ibn ' Awdaan.


Bajo el Sheij Abdur-Rahman Ibn-Nasir as Sa'di (rahimahullaah) - considerado como su primer maestro ya que permaneció con él durante un período de tiempo - estudió las ciencias del Tawhid, Tafsir, Hadiz, Fiqh, Usulul -Fiqh al-Faraa'id, Mustalahul-Hadiz, an- Nahu y As-Sarf.


También estudió con el noble Sheij, Abdul-Aziz Bin Baaz (rahimahullaah), de tal manera que llegó a ser conocido como su segundo maestro. Con él comenzó el estudio de Sahih al-Bukhari, algunos de los tratados de Sheik-Islam Ibn Taimiyyah y algunos libros de Fiqh.




Su precedencia en el conocimiento y su trabajo en el campo de la Dawa:


En el año 1371 DH bajo la edad de 27 años, comenzó a enseñar en las congregaciones de las mezquitas. Cuando los institutos de educación abiertas en Riyaad, firmó con ellos en 1372 DH y después de dos años, se graduó y fue nombrado profesor de la ma'had al-'Ilmi (institución educativa) en 'Unayzah. El Sheij dijo con respecto a sus estudios en la ma'had al-'Ilmi: "Entré en el instituto educativo en el segundo año y tomé posesión de los estudios de ma’had del Sheij 'Ali as-Saalihi y tener permiso del Sheij 'Abdur-Rahman as-Sa'di. El ma'hadul-'Ilmi (Instituto de Aprendizaje) en ese momento tenía dos secciones, una parte general y un nivel superior. Me uní al nivel más alto y también me acercaba a cualquier persona que quisiera completar sus estudios más rápido, mediante el estudio de los años siguientes, trabajando en el período de vacaciones, y luego tomando los exámenes en el inicio del año siguiente. Si él pasaba el examen, podría pasar al próximo año después de eso, así que por este medio estudié en un período de tiempo más corto. "


Mientras tanto, continuó sus estudios afiliados a la Facultad de Sharía, así como sus estudios el Sheij 'Abdur-Rahman As-Sa'di (rahimahullaah). Al Sheij 'Abdur-Rahman As-Sa'adee falleció, cuando tenía 30 años de edad, él cual le dio la posición del Imam en la mezquita principal de "Unayzah, junto con la capacidad para enseñar en la biblioteca central de' Unayzah, además de la enseñanza en el instituto educativo. Más tarde se trasladó a la enseñanza en las facultades de la Sharía y Usulud Din-en la sección de Qasim de la Universidad Islámica del Imam Muhammad Ibn Su'ud. Además de esto, se convirtió en miembro del Consejo de Expertos Superiores del Reino de Arabia Saudí.


También es digno de mencionar que el noble Sheij Muhammad bin Ibrahim rahimahu Allah, le ofreció y lo alentó a tomar la posición de juez. De hecho incluso se envió la decisión de que le habían dado el cargo de presidente del tribunal Sharía en Ahsaa, pero pidió que se le excusara de tomar la posición. Después de una serie de peticiones y personalmente hablando con él, el Sheij Muhammad Ibrahim, rahimahu Allah le concedió su deseo de no asumir el cargo.


Cuando entró en la enseñanza, un gran número de estudiantes de dentro y fuera de Arabia Saudí se beneficiaron de él. Tenía su propio estilo de interpretación y explicación de los puntos religiosos. Fue de entre los estudiosos que sirvieron al Islam sin ningún tipo de prejuicio religioso y se mantenían alejados de las limitaciones de los ciegos seguidores. Fue distinguido en su gran esfuerzo de los esfuerzos en materia religiosa y deducciones analógicas que claramente demuestran la comprensión religiosa que poseía, y el uso correcto de los principios de la religión adoptados. Ha sido narrado por el Sheij Hamad ibn 'Abdillaah al-Yutayli :




"Tengo muchos recuerdos del Sheij, ya que estudié con él en (un período de) treinta años en los círculos de (estudio) en al-Yami 'al-Kabir en' Unayzah, incluso cuando no era sólo yo y otros estudiante (en estos círculos) (estudio), el Sheij se mantuvo paciente de estos (círculos) de estudio (creciendo) donde (más tarde) asistieron cientos de personas. "


[Safahaat Mushriqah min Hayaat al-Imam Muhammad ibn Saalih al-'Uzaymin - Página 80]
Ha sido narrado por su alumno, el Sheij -Jalid Ibn 'Ali ibn Muhammad al-Mushayqih (profesor de las Facultades de Shari'ah y Usul ad Din – en la Universidad Islámica del Imam Muhammad ibn Sa'ud, en la rama de Qasim) :


"El Sheij dio mucha importancia a (los asuntos de) sus alumnos. Estaba dispuesto a ayudar para aliviar las dificultades que se les presentaban durante su camino en la búsqueda de conocimiento. De este modo, les asignaba alojamiento gratuito para los estudiantes extranjeros, proporcionándoles todas las comodidades necesarias de alimentos, bebidas y otros como estos ".


Al-Yawm (periódico) - Número 10.080
Ibn Uzamin, al-Imam az-Zaahid - Página 573


Al dar veredictos religiosos, como el Sheij Ibn Baaz, su Fataawa se basaban en la evidencia del Corán y la Sunnah. Tenía unos cincuenta compilaciones realizadas. Él enseñó fundamentos religiosos desde la Facultad de Sharía de la Universidad Islámica del Imam Muhammad ibn Sa'ud, en la sección de Qasim. También fue miembro del Consejo de Expertos Superiores del Reino, Imam y Jatib de la gran Mezquita de la ciudad de Unayzah.


El Sheij Ibn Al-'Uzaymin tubo un papel importante y activo en el campo de la da'wah (llamar) a Allah y en la enseñanza de los musulmanes.


Así, la gente lo reconoció en las distintas clases de beneficiosos e impresionantes sermones que daba en el Yumu'ah en la mezquita central de 'Unayzah de Qasim. Se le conocía por las lecciones que enseña en Masyidul Al-Haram durante las noches de "itikhaaf” en el mes de Ramadán, todos los años. También fue conocido por las Fataawaa firmemente integradas con (resoluciones) emitadas a las masas de musulmanes de oriente y occidente durante la feliz ocasión de la peregrinación o en los diarios y revistas, en la emisora de radio "Luz en el Sendero" (Noor 'alaa Ad-Darb) y a través de los escritos que los intercambios con estudiantes de conocimiento y los lectores. Por otra parte, es conocido por las sentencias que daba con respuestas completas y agradables a las preguntas que se presentaban a él todos los días.


Ha sido narrado por Muhammad Sulaymaan Raabi:

"El año pasado (1420 DH), se produjo un incidente memorable durante el mes de Ramadán, mientras que el Sheij Ibn Uzaymin 'estaba dando sus clases diarias en al-Masjid al-Haram, en Meccah.


Los médicos especialistas que estaban supervisando el estado del Sheij teniendo en cuenta de que para el Sheij era necesario descansar esa noche en particular, en vez de dar una lección después de Salaatit-Taraawih. Los médicos necesitaron darle una transfusión de sangre y hacer algunas revisiones médicas en él. En respuesta a ellos, el Sheik se limitó a decir:

"Haced lo que tengáis que hacer, yo voy a dar mi lección".

Así que, mientras él estaba dando la lección, los médicos (alrededor de él) le ponían una aguja en él para iniciar el proceso de transfusión de sangre y completar la revisión médica, comprobando su temperatura, pulso y salud general. Tal fue el nivel de importancia del Sheij sobre la difusión del conocimiento y la enseñanza al pueblo, hasta la última noche de Ramadán antes de su salida de al-Masjid al-Haram ".


Safahaat Mushriqah min Hayaat al-Imam Muhammad ibn Salih al-'Uzaymin - Página 24
Al Arbi'aa - Fecha: 29 de Shawal 1421 D.H.


Ha sido narrado por el Sheij Badr ibn al-Naadir Mashaari:


"A pesar de la mala salud del Sheij, se mantuvo firme dando la Jutbah del Yumu'ah en al-Yami 'al-Kabir y dirigir las oraciones y conocer a la gente para responder a sus preguntas y consultas, todo esto a pesar de lo que estaba pasando por sí mismo, de tal manera que se le dijo: "Oh Sheij, descanse", a lo que respondió: "El descanso está en estar al servicio de los musulmanes."


ad-Durr az-Zamin fi Taryamti al-'Allaamah Faqihil-Ummah Ibn 'Uzaymin - Página 296


Ha sido narrado por el Sheij Tawfiq As-Saa'igh:


"Cuando el Sheij regresó de su viaje al extranjero para recibir tratamiento, había pasado 14 horas en el aire viajando desde los Estados Unidos a Arabia Saudí; Y cuando llegó a Taa'if me llamó por teléfono y dijo:


"Si somos capaces de informar a la gente a través de los sitios web de Internet de nuestro número de teléfono en Taa'if, y que hemos llegado aquí, luego háganlo, pues a la gente no se le niega la oportunidad de formular preguntas y pedir fatawaa" .


Safahaat Mushriqah min Hayaat al-Imam Muhammad ibn Salih al-'Uzaymin - Página 75
Ref: cassette de audio titulado: "Widaa'an al-'Uzaymin"


Sus libros sobre en el tema de 'Aqida:


Sheij Muhammad Saalih Al-'Uzaymin tiene un gran número de valiosos libros, de los cuales se les enseñan las personas para que obtengan beneficios, en los temas de 'Aqida, Fiqh y sus principios, advertencia, consejo y Dawa, y una gran parte de los cuales por el Ministerio de Educación del Reino de Arabia Saudí.


Vamos a mencionar aquí, los libros que están relacionados con la 'Aqida:


1. Fath-Rabb il-Barriyyah Bi-Taljis-il-Hamawiyyah: Este es su primer libro y fue impreso. Se completó el 8 de Dhul-Qi'adah 1380 DH. Está impreso en una colección de ensayos sobre 'Aqida por Maktabat-ul-Ma'aarif de Riyaad.


2. Nubadh fi Al-'Aqidatil-Islaamiyyah (un breve artículo sobre la Creencia Islámica): En este libro, el Sheij explica los seis pilares del Iman. Fue asignado al tercer año de escuela secundaria en los institutos de educación para el tema del Tawhid. Fue impreso en la colección que se ha mencionó anteriormente de Maktabat-ul-Ma'aarif de Riyaad.


3. Al-Qawá'id-ul-Muthlaa fi Sifaatillaahi wa Asmaa'ih -il-Husnaa (Principios Ideales sobre los atributos de Allah y Su Bellos Nombres): Es una de las obras más maravillosas que el Sheij Al-'Uzaymin ha escrito. Tenemos una revisión de la misma, así como un comentario sobre las cadenas de narración, y ha sido impreso, todos los elogios por Allah.


4. Sharh Lum'at-ul-'Itiqaad Al-Hadi Illah Sabil-ir-Rashaad Li-Ibn Qudaamah (Una explicación de la "Suficiencia en la Creencia" - Una guía para el Camino Recto - de Ibn Qudaamah): Este es el presente libro, y que fue asignado al primer año de la escuela secundaria de los institutos de educación para el tema del Tawhid.


5. 'Aqida Ahlus-Sunnah wal-Yama-ah (El Credo de Ahl-us-Sunnah wal-Yama-ah): Se menciona en ella una relación sumarizada pero completa del Credo de Ahl-us-Sunnah wal-Yama-ah. La Universidad Islámica de Medina lo imprimió.


6. Sharh Al-'Aqidatul-Waasitiyyah Li-Ibn Taimiyyah (Una explicación del libro "Al-'Aqidat-ul-Waasitiyyah" de Ibn Taimiyyah): Se asigna al segundo año de la escuela secundaria de los institutos de educación para la objeto del Tawhid. Está impreso y en amplia circulación.


7. Tafsir Ayat-ul-Kursi (Una explicación de Ayat-ul-Kursi): Este tafsir consiste en un magnífico tema de los Nombres y Atributos de Allah discutido por el Sheij. Está impreso y en amplia circulación.


Además de esto, no están todas las Fataawaa del Sheij sobre 'Aqida que se han impreso varias veces e se incluyen en sus libros de Fataawaa en revistas y en periódicos.


Se ha narrado:


"Cuando el Sheij estaba en la necesidad de rellenar la pluma con tinta desde un tintero en la biblioteca de la Universidad que usaba por motivos de trabajo de la Universidad, se aseguraría de vaciar la tinta de su pluma en el tintero antes de irse, ya que era propiedad de la Universidad. "


al-Yami li-Hayaat'al-Allaamah Muhammad ibn Salih al-Uzaymin - Página 25


Ha sido narrado por Abdul-Karim Abu Jalid 'al-Miqrin:


"Durante las grabaciones en el estudio del programa" Preguntas por teléfono ", un hermano con el nombre de Sa'd Jamis decía al Sheij después de cada sesión de grabación:


"Que Allah lo recompense con el bien Oh Sheij , (y puede) Allah tenga piedad de sus padres".
(Y en esta ocasión) el Sheij, dijo: "Amin Oh Sa'd, y ¿(para) mí?"
Así que Sa'd dijo: "(Que) Allah tenga piedad de sus padres".
Y (entonces) el Sheij, dijo: "Amin, y ¿(a) mí?" Fue entonces cuando se dio cuenta Sa'd Khamis de (lo que el sheij le decía) y (así) dijo: "(Que) Allah tenga misericordia de usted y Allah (que) se apiade de sus padres, y (que) Él le recompense con la mejor de las recompensas ".


(Al lo que a esto) el Sheij sonrió y (entonces) se echó a reír, y todos reímos juntos."


Arba'ah' Ashar' aam ma'a Samaahatil-'Allaamah ash-Sheij Ibn 'Uzaymin - Página 63


Ha sido narrado por uno de sus alumnos:


"Una vez, visité al Sheij Ibn 'Uzamin en Meccah en su alojamiento durante los días del Hayy, y lo encontré con una aguja en la mano de coser sobre su ltima (tradicional prenda de vestir, camisa de estilo largo)."


Ibn Uzaymin, al-Imam az-Zaahid - Página 163


Se ha narrado:


"Y él (rahimahu Allah) fue la máxima expresión de sencillez y humildad; No le gustaba dormir en una cama, ni un colchón cómodo, en cambio dormía en el suelo o una escasa colchoneta o alfombra de paja la cual afectaba su costado."


Ibn Uzaymin ,al-Imam az-Zaahid - Página 163


Ha sido narrado por el Sheij Badar Ibn Naadir Al-Mashaari:


"Cuando regresó de Estados Unidos después un tratamiento (médico), se le preguntó sobre su salud y su estado por lo tanto, el Sheij, dijo algunas palabras dignas de ser escritas en oro.:


"Sabed que la enfermedad o la buena salud no vienen antes o después de su tiempo (decretado) . De hecho mi tiempo se ha escrito y vuestro tiempo ha sido escrito (incluso) antes de que Allah creara los cielos y la tierra. Así que creer en esto, pues Ciertamente yo he creído en esto "."


Safahaat Mushriqah min Hayaat al-Imam Muhammad ibn Salih al-'Uzaymin - Página 111
Ref: cassette de audio titulado: "Ahabba Liqaa'a Rabbihi"


Se ha narrado:
En cuanto al Imám, el Sheij - Muhammad ibn Saalih al-'Uzaymin (rahimahu Allah), ha sido narrado:


"Una vez, el rey Jalid (rahimahu Allah) visitó al Sheij en su casa, como era la costumbre de los gobernantes por su alta consideración y respeto por los sabios. Y cuando el Rey vio el humilde hogar del Sheij se ofreció a tener una nueva casa construida por él, (en la que) el Sheij le dio las gracias diciendo:


"Estoy construyendo una casa en (el distrito de) as-Saalihiyyah (un distrito de" Unayzah, Qasim), sin embargo, la mezquita y la sadaqah confiable necesitan asistencia (financiera). Así, después de que el Rey partiera, algunos de los que estaban sentados en la reunión dijo: ¡Oh Sheij, no sabíamos que estaba construyéndose una casa en la as-Saalihiyyah, (por lo) el Sheij respondió:


"¡¿No está el cementerio en as-Saalihiyyah!?"


ad-Durr az-Zamin fi Taryamti Faqihil-Ummah al-'Allaamah Ibn 'Uzaymin - Página 218


Su muerte:


Ash-Sheij bin Saalih al-'Uzaymin rahimahu Allaahu ta'aalaa permaneció entre la consciencia y la pérdida de conocimiento antes de que falleciera en el hospital y era capaz de hablar cada vez, a medida que se iba recuperando del último coma les dijo a los médicos que lo dejaran estar y le dejaron marchar. El Sheij Muhammad Ibn Saalih Al-Uzamin falleció el miércoles, 15 de Shawal 1421 DH (10 de enero de 2001), cuando tenía 74 años de edad, ¡Que Allah colme de Misericordia sobre él Amin!


Traducido del Inglés al Castellano por: Hayat al’andalusia.

miércoles, 31 de marzo de 2010

Sheij Muqbil bin Haadi Al-Waadi'i

Sheij Muqbil bin Haadi Al-Waadi'i
fallecido en el 1422 DH


Autor: Sheij Muqbil bin Haadi Al-Waadi'i (Autobiografía)
Fuente: Tarjamah Abi Abdir '-Rahmán (pág. 16-29, con una simplificación de menor importancia) [2 ª edición, 1999]

Yo vengo de Waadi'ah, que es un lugar al este de la ciudad de Sa'adah del valle de Dammaaj.


Mi nombre es Muqbil ibn Haadi ibn Muqbil Qaa'idah al-Hamdaani-al Waadi'ii al-Khallaali, de la tribu de Aali Raashid. [1]


Todos los elogios son para Allah, la mayoría de la gente de Waadi'ah, vecinos de Sa'adah me defienden a mi y a mi Dawaah. Algunos de ellos nos defienden en la religión, mientras que otros nos defienden por su devoción tribal. Si no fuera por Allah primero, y luego ellos, los enemigos de la Dawaah (salafiiyah), en particular los Shii'ah de Saadah, no habrían dejado ninguna señal ni rastro de nosotros.


Mencionaré algunos ejemplos de ellos para los que pedimos a Allah como recompensa, uno de ellos fue cuando me enfrenté a la oposición severa en la Mezquita Haadi porque se volvió la gente alejada de la (shiiíta) Dawa allí. Así que algunos hombres de Waadi'ah y otros, estuvieron a mi lado hasta el punto de que por Allah me han salvado a través de sus manos.


Los shiaas deseaban pronunciarse en contra de mí. Esto fue en el tiempo de Ibrahim Al-Hamdi. Y gente mala entre los chiítas y los comunistas levantaron la cabeza y me encarcelaron durante un período de once días durante Ramadán. Alrededor de cincuenta de los jóvenes de Waad'iah vendrían a visitarme en la cárcel durante algunas de las noches, mientras que otros ciento cincuenta de sus hombres también fueron a los guardianes de la prisión durante estas noches, hasta tal punto que los carceleros se hartaron y me liberaron de la cárcel, todas las alabanzas sean para Allah.


Otro ejemplo es que los enemigos de la Dawaah a veces llegan a Dammaaj con sus armas, por lo que el pueblo de Dammaaj les llevaría lejos y se verían obligados a dejarlo humillados.


Otro ejemplo es en nuestros viajes. Cuando yo decía: "Queremos viajar, ¿Quien podría acompañarnos?, que Allah lo preserve, para que me acompañe y me protega. Así que a veces ¡salíamos a algunos de nuestros viajes con alrededor de 15 coches!


Durante estos días, la Dawaah ha ido progresando de manera excelente Porque, todas las Alabanzas sean para Allah, ha ido creciendo más. Tal vez en este punto he llegado a alrededor de 62 años de edad.


Así que fue de las calamidades y el consejo de aquéllos que aman la Dawaah que me llevó a tener bondad y a no mantenerme al día con los enemigos, que no tienen nada más que insultos y abusos.


Asimismo, debido a mi enseñanza, la escritura y a dar Dawaah, no fui capaz de encontrar tiempo para mantenerme al día con los enemigos. Así que vamos a decir lo que quiero para mis pecados que son muchos, y tal vez debido a la calumnia, mis pecados se aclararán para mí y en lugar de caer sobre sus hombros.


Mis estudios y maestros:


Yo estudié en la escuela hasta que terminé todo mi carrera estudiantil. Luego pasé mucho tiempo sin que buscara el conocimiento ya que no había nadie que me animara o me ayudase en la búsqueda del conocimiento. Y me gustaba la búsqueda del conocimiento. Busqué así el conocimiento en la mezquita de Al-Haadi pero no me ayudaron en eso.


Después de algún tiempo, salí de mi tierra (de Yemen) y me fuí a la tierra sagrada ( Mecca / Medina) y a Najd. Me gustaba escuchar a los oradores y me fascinaban sus sermones. Así que busqué el asesoramiento de algunos de los oradores lpara sobre qué libros de beneficio debía de comprar. Me aconsejaron que cogiera Sahih al-Bukhari, Bulugh-Maraam, Riyadh us'Saalihin, Fath-ul-Mayid y la explicación del Kitab al-Tawhid. Y me dieron copias de los libros de texto de los cursos del Tawhid.


En esa época, yo trabajaba como guardia de seguridad en un edificio en Mecca, por lo que me aferré fuertemente a los libros y el material se me grabó en mi cabeza, porque la gente de nuestro país eran lo contrario de lo que eran en estos libros, especialmente Fath-ul-Mayid.


Después de algún tiempo pasado, regresé a mi país y comenzé a reprender a todo lo que veía que contradecía lo que había en esos libros, como ofrecer sacrificios a otro que Allah, la creación de santuarios en las tumbas, y la llamaba a la persona fallecida.


Así que éstas noticias alcanzaron a los shiias y empezaron a censurar todo lo que yo hacía. Uno de ellos diría aquel( hadiz): "Quien cambia su religión, mátalo". Otro me envió una carta diciendo: "Si no se para, ¡vamos a encarcelarle!" Pero después de eso, estuvieron de acuerdo en que me dejaran entrar a la Mezquita de Haadi con el fin de estudiar con ellos, para que pueda (tal vez) eliminara los conceptos erróneos que se habían apegado a mi corazón.


Así que después de eso, fuí admitido para estudiar con ellos en la mezquita de Haadi. El responsable de la educación era el Juez Mutahhir Hanash .Estudié el libro de Al-'aqd-Uth-Thamin y Ath-Thalaathiin Mas'alah, junto con su explicación por Haabis.


De los maestros que me enseñaron estaba Muhammad bin Hasan al-Mutamayyiz. Una vez estábamos discutiendo el tema de ver a Allah en la otra vida, así que empezó a burlarse y a ridiculizar a ibn Khuzaimah y a otros Imames de Ahlus-Sunnah, pero yo solía ocultar mi credo. A pesar de eso, yo era demasiado débil para poner mi mano derecha sobre la mano izquierda durante la oración, y me gustaría orar con mis manos a mi lado.


He estudiado el texto de al-Azhaar de la sección sobre el matrimonio.
También he estudiado una explicación de las leyes de la herencia de un gran libro que estaba por encima del nivel normal, pero no me beneficie de él. Entonces vi que los libros asignados no eran beneficiosos, a excepción de el de gramática, desde que empezé a estudiar los libros-Aajrumiyyah y Qatara an- Nadaa con ellos. Entonces, le pregunté al juez, Qaasim ibn Yahyaa ash Shuwayl, para que me enseñara Bulugh-Maraam. Así que empezamos, pero luego lo desaprobamos, asi que se dejó.


Así que cuando vi que los libros asignados para el estudio eran de naturaleza shiia y Mu'tazliti, accedí a tomar sólo de los libros de gramática. Asi que estudié sólo Qatar an- Nadaa durante muchos tiempo con al-Isma'il Hatbah, que Allah tenga piedad de él, en la mezquita donde yo viviría y rezaría. Y él me dió una gran cantidad de tiempo y atención. Una vez, Muhammad bin Huriyyah llegó a la mezquita y le aconsejé a abandonar la astrología (tanjim). Así que aconsejó a la gente de allí para echarme del programa de estudios, pero él intercedió en mi nombre y se calló.
Algunos de los chiítas pasaron de mi durante mis estudios en los años que estudié Qatar an- Nadaa y si me decían algo eran con la intención de que la educación no tendría ningún efecto sobre mí. Pero yo sólo fuí capaz de permanecer en silencio y beneficiarme de los libros de gramática. Lo hice hasta que comenzó la revolución en Yemen, cuando salimos de nuestro país y nos asentamos en Najraan.


Allí estudié con Abul-Husayn Majd-ud-Din al-Mu'id y me beneficié de él particularmente del idioma árabe. Yo me quedé en Najraan durante dos años. Luego, cuando se aseguraron de que la guerra entre el Partido Republicano y el Partido del Rey (en Yemen) era por motivos mundanos, decidí viajar a las tierras sagradas ( Mecca / Medina) y a Najd. Yo viví en Najd un mes y medio en una escuela para la memorización coránica, que era dirigida por el Sheik Muhammad bin Sinaan Al-Hadaa'i. Fue muy acogedor para mí, porque él vió que me beneficié de los conocimientos. Y me aconsejó que me quedara por un tiempo junto a él y me podría enviar a la Universidad Islámica (de Medina). Sin embargo, el ambiente de Riyadh cambió mucho para mí y decidí viajar a Mecca.


Yo trabajé cada vez que encontré trabajo, y buscaba el conocimiento por la noche, asistía a las clases del Sheik Yahyaa ibn 'Uzmaan al-Paakistaani sobre el Tafsir de Ibn Kazir, Sahih al-Bukhari y Sahih Muslim.


Yo cogería más libros y allí me encontraría con dos nobles Shaikh de entre los sabios de Yemen:

El primero: El juez, Yahyaa al-Ashwal. Yo estudiaría con él subul-us-Salaam de as-San'aani y él me enseñaría cualquier tema que le preguntara.


El Segundo: El Shaikh Abdur '-Razzaaq ash Shaahidhee al-Muhwayti. También me enseñaría lo que yo le preguntara.


Entonces, la institución educativa en Mecca me permitió entrar y realizar un examen de ingreso con un grupo de estudiantes, y lo pasé, todas las alabanzas sean para Allah.


El más distinguido de nuestros maestros era el Shaikh Abdul '-'Aziz ash Subayyal. Yo, junto con un grupo de estudiantes del instituto, también estudiamos con el Sheik Abdullah Bin Muhammad Bin Humayd, que Allah tenga piedad de él, el libro at-Tuhfah as-Saniyyah después de 'Ishaa en el Haram. Él, que Allah tenga piedad de él, nos traería muchos puntos de beneficio de Ibn 'Aqil y la explicación de otros especialistas. Las clases eran superiores a las de mis compañeros, así que comenzaron a no asistir hasta que finalmente se detuvo la clase.
También he estudiado junto con un grupo de estudiantes con el Sheik Muhammad as-Subayyal, que Allah lo proteja, el tema de las leyes de la herencia.


Después de permanecer en el instituto durante algún tiempo, dejé para ir junto a mi familia en Najraan. Luego me fuí con ellos a vivir a Mecca. Hemos vivido juntos durante el periodo de mis estudios en el instituto y en el Haram ahí mismo, los cuales duraron seis años.


La bendición de estudiar en el Masaayid es bien sabida. No pregunte sobre el ambiente agradable y relajado que sentí mientras estube en el Masaayid. El Profeta (sallallahu 'wa alayhi wa salam) habló la verdad cuando dijo: "Un grupo de personas no se reúnen en una de las casa de Allah, recitando el Libro de Allah y su estudio entre sí, salvo que la tranquilidad descendiende sobre ellos, los ángeles les rodean, la misericordia les envuelve. "


Así que me pasaba el día estudiando en el instituto, y todas las lecciones me ayudaron en mi credo y religión. Luego, desde 'Asr hasta después de la oración' Ishaa, iría al Haram y bebería agua de Zamzam, sobre la que el Profeta (sallallahu 'alayhi wa salam) dijo: "En verdad, es una bebida que sacia y una cura para las enfermedades. "


Y nos gustaba escuchar a los oradores que llegaban a la Mecca de las diferentes tierras para realizar el Hayy o la 'Umrah.


De los maestros que hemos aprendido del Haram entre Magreb y 'Ishaa era el Sheik Abdul-'Aziz bin Raashid an-Najdi, autor del libro "Taysir-ul-alal Wahyain fil Iqtisaar ' ala-Cor'ani was-Sahihain "en el que tiene errores que no estamos de acuerdo con él. Él, que Allah tenga piedad de él, solía decir: "Los hadices auténticos que no se encuentran en las dos colecciones Sahih se puede contar con los dedos." Esta declaración se pegó en mi mente desde que tube objeciones con él mismo. Esto fue todo el camino hasta que decidí escribir "As-Sahih al-ul Musnad mimmaa laysa fis-Sahihain" con lo que después me sentí más seguro de la falsedad de sus declaraciónes, que Allah tenga piedad de él.


Sin embargo, era un hombre del Tawhid, que tenía gran conocimiento de la ciencia del hadiz y era capaz de distinguir lo auténtico de lo débil y detectar lo puro con respecto a los hadiz. Lo que me sorprendió de él fue que solía llamar a la gente fuera del taqlid (ciegos seguidores de una mahdab), hasta el punto que escribió un tratado llamado "At Tawaaghit-ul-Muqanna" [Desenmascarando mentiras tras la verdad ]. Así que el gobierno, y también algunos de los grandes investigadores , pensaron que tenía la intención por ellos mismos. Así, el comité de expertos superiores se reunieron para debatir con él. Dijeron: «¿Nos gustaría saber qué pìensa usted de nosotros y del gobierno con este libro?" Entonces él contestó: "Si ustedes sienten que tiene las características que he mencionado en el libro, entonces inclúyanse. Y si ustedes sienten que no poseen esas características que he mencionado en el libro, entonces no se incluyan. "A partir de entonces, el libro fue prohibido para entrar en el Reino. Se me informó acerca de todo esto.


Una noche, le pidieron que diera una clase, pero era solo para ponerlo a prueba Así que él empezó su clase con la declaración de Allah: Seguid lo que vuestro Señor os ha revelado y no sigáis a otros amigos en lugar de seguirle a Él! Qué poco os dejáis amonestar! . "[Sura Al-A'raaf: 3] Siguió con numerosas ayaat que demostraban la prohibición de taqlid (ciego seguidores de una mahdab). Después de esto, él se limitó a la enseñanza en el Haram, y pedimos la ayuda de Allah.


Y de mis profesores en la Gran Mezquita (Haram) de Mecca me beneficié del Sheik Muhammad bin 'Abdillaah as Sumaali, porque asistí a sus clases durante unos siete meses o más. Y él era un ayah(signo manifiesto) en términos de conocimiento de los narradores utilizados por los dos Shaikh (Al-Bukhari y Muslim). Me he beneficiado enormemente de él en la ciencia del hadiz. Todas las alabanzas a mi Señor, desde que empecé a buscar el conocimiento, yo no quería nada más que el conocimiento del Libro y la Sunnah.


Después de haber completado el nivel intermedio y secundario de la institución educativa en Mecca, y después de terminar todas mis clases de religión, me mudé a Medina para ir a la Universidad Islámica de allí. La mayoría de nosotros fuimos trasnferidos a la Facultad de Dawaah y Usul-ud-Din. El más distinguido de los que nos enseñaron sería: Shaikh Muhammad al-Hakim as-Sayyid y el Sheik Mahmud Adul'-Wahhaab Faa'id, los dos de Egipto. Cuando llegó el tiempo de vacaciones, yo temí que perdería tiempo, así que me uní a la Facultad de Shari'ah debido a dos razones, la primera de las cuales fue la adquisición de conocimientos:


Esto fue, ya que algunas de las clases no estaban teniendo éxito, mientras que se combinaban otras. Así que fue como una una repetición de lo que había estudiado en la Facultad de Dawaah. He hecho dos carreras en la Facultad, tods las Alabanzas sean para Allah, y me gradué en las dos. Sin embargo, todas las Alabanzas sea para Allah, no me refiero nunca a los certificados en sí, lo que merece el reconocimiento, en mi opinión es sólo al conocimiento.


En el mismo año que terminé las dos carreras Univeristarias, un programa de estudios avanzados se inauguró en la Universidad Islámica, que ellos llamaron el programa de master.


Así que fui a la entrevista y pasé en exámen, todas las alabanzas sean para a Allah. El curso avanzado de estudios fue la ciencia de hadiz. Alabado sea Allah, he estudiado el tema que yo más quería. El más prominente de los que nos enseñaron era el Sheik Muhammad al-Amin al-Misri, que Allah tenga piedad de él, Shaikh As-Sayyid Muhammad al-Hakim Misri, y durante la última parte de mis estudios, el Sheik Muhammad bin Hammaad al-Ansaari. Durante algunas noches, estube en las clases de Shaikh Abdul '-'Aziz bin Baaz en la Mezquita del Profeta (en Medina) sobre el tema de Sahih Muslim. Asimismo, estube en las reuniones de El Sheik Al-Albaani, que sólo eran especificas para los alumnos de conocimientos, con el fin de aprender de él.


Mientras estaba en Mecca, yo enseñaría a algunos de los estudiantes de conocimiento los libros de Qatar-a-Nada y at-Tuhfah as-Saniyyah. Y mientras yo estuve en Medina, quise enseñar algunos de mis hermanos el libro-Tuhfah as-Saniyyah en la Mezquita del Profeta. Entonces les prometí a mis hermanos musulmanes que impartiría clases desde el Yaami '(Sunan) de al-Tirmidhi, Qatar an- Nadaa y Al- Baa'ith --ul Hadith para ellos en mi casa después del' Asr.


Así que una empezó una gran ola de propagación de Dawaah en Medina, que se expandió por todo el mundo en un lapso de tiempo de seis años. Se de algunas personas que eran justas y nos ayudaron con la tarea de la financiación, mientras que Muqbil bin Haadi y sus hermanos musulmanes fueron los que hicieron la tarea de enseñar a los hermanos. En cuanto a viajar con el propósito de llamar a Allah en todas las regiones del Reino, entonces fue compartida entre todos los hermanos - Algunos alumnos de conocimiento ya habían adquirido conocimiento y podían beneficiar a otros, para la persona común, de modo que se pudiera aprender . Esto fue tal,que mucha gente corriente se beneficiaron y aprendieron a amar la Dawaah (salafiiyah) .
Uno de nuestros hermanos musulmanes de entre los estudiantes de conocimiento fue un imam de una mezquita de Riyadh. Una vez, algunos de las personas de conocimiento le reprendió por utilizar una sutrah. Así que dijo: "Somos incapaces de estar delante de ti, sino por Allah, no uno, sino una persona común se levantará a enseñar los hadices de la Sutrah." Entonces llamó a un hermano de la gente en general que amaba la Dawaah y que tenía memorizado desde el Hadiz: “Al-Lu’lu wal-Marjaan fimataffaqa ‘alayhi ash-Shaikhaan.” . "Entonces él se levantó y narró esos hadices, después de esto, los opositores se avergonzaron y se callaron.


Después de esto, los seguidores ciegos y los estudiosos del mal comenzó a ponerse en marcha, y la razón de esta agitación de los ciegos seguidores, eran que consideraban a los los estudiosos como los ojos de la gente, porque cada vez que se encontraba con un joven estudiante de los nuestros usaban los hadices como prueba, el alumno les decía: "¿Quién informó el hadiz?" Y esto es algo que no estaban acostumbrados. Luego les decía: "¿Cuál es el estado (es decir, de clasificación) de los hadiz?" Esto es algo que tampoco estaban acostumbrados. Así que quedaban en vergüenza en frente de la gente. Y a veces el alumno les decía: "Este es un hadiz débil. No es tan así que en su cadena de narración y así y así lo declaró débil. "Así que al oír esto, es como si la tierra se se les cayera encima a estos seguidores ciegos. Y después difundían mentiras acerca de que estos estudiantes eran Khawaarij, cuando en realidad los hermanos no eran de la Khawaarij que hacen que sea lícito derramar sangre musulmana, y que consideren un musulmán como Kufar por el recuento de sus pecados.


Sin embargo, se producirían algunos errores por parte de algunos de los nuevos hermanos, y esto era porque el principiante es casi siempre abrumado por el exceso de celo. En ese momento, yo estaba preparando mi tesis doctoral, cuando de repente una noche, antes de que supiera lo que estaba pasando, me detuvieron y arrestaron a mi y a casi ciento cincuenta personas. Algunas personas pudieron escapar, pero la tierra tembló entre los que se oponían y los que estaban de acuerdo con las detenciones. Nos quedamos en la cárcel durante un mes o mes y medio. Después fuimos puestos en libertad, todas las alabanzas sean para Allah.


Poco después de esto, en los tratados de Juhaymaan después de puestos en libertad un grupo de nosotros estábamos de nuevo detenidos. [2] Durante el interrogatorio, me preguntaron: "¿Dónde está el único que ha escrito esto?" ¿Qué, Juhaymaan no puede escribir? Así que lo negué, y Él sabe que yo no escribo ni he participado en cualquier parte con él. Sin embargo, después de permanecer en la cárcel por tres meses, una órden fue dada para que los extranjeros fuéramos deportados.


Cuando llegué a Yemen, volví a mi pueblo y permanecí allí durante un tiempo enseñando a los niños Corán. Antes de darme cuenta, parecía que todo el mundo estaba en una batalla total contra mí. Era como si me hubiera venido a destruir el país, la religión y la autoridad. En ese momento, yo no conocía a ningún líder o jefe tribal. Así que yo diría: "Allah es suficiente para mí y el mejor de los Guardianes." Cuando las cosas se pusieron tensas, yo iría a San'aa o a Haashid o a Dhimmaar, y también a Taiz, Ibb y Hudaydah para dar Dawaah y para visitar a los hermanos musulmanes.


Después de algunos días, algunos benefactores me enviaron mi biblioteca de Medina. Enviaron los libros a Sa'adah donde el responsable del departamento no tenñia maldad alguna hacia la Sunnah.


Algunos de nuestros compañeros fueron a pedir los libros a él, así que dijo: "¡Volved despues del Dhuhr, si Allah lo quiere." Pero él no regresó después de Dhuhr. En cambio, algunos shiias movilizados pidieron a los de seguridad que confiscaran los libros porque los libros eran Wahaabbis!


¡No pregunte acerca de las tasas monetarias(que tuve que pagar), las penurias y la injusticia que me ocurrieron como resultado de tratar de conseguir mis libros! Muchos de los hermanos de los habitantes de mi país hicieron grandes esfuerzos para que siguiera para arriba, incluyendo el Sheik Abdullah 'bin Husayn al-Ahmar,Shaikh Hazaah Dab'aan, los guardias del Centro de Orientación y Consejería, como el juez Fasayyal Yahyaa , que Allah tenga piedad de él, y el hermano Aa'id bin Ali 'Mismaar. Después de una larga dificultad, la gente de Sa'adah envió un telegrama al Presidente ‘Ali bin ‘Abdillaah bin Saalih, por lo que él asignó el caso al juez, "Ali as-Samaan. El juez me envió una carta y él me prometió devolverme mi biblioteca. Y él dijo: "El pueblo de Sa'adah son muy estrictos.Llaman los estudiosos de San'aa infieles. "Así que fui a San'aa para conseguir mis libros. Allah decretó que mis libros llegaran allí, mientras que el juez Ali as'Samaan se encontraba fuera del país en una misión. Así que cuando algunos de los hermanos fueron a preguntar por ellos, el jefe del Ministerio de Dotaciones les dijo: "Estos libros deben ser inspeccionados." Así que algunos de nuestros hermanos musulmanes en el Centro de Orientación y Consejería se movilizaron y fue a pedir los libros. Así que dijo: "Estos libros están bajo nuestra jurisdicción. Debemos examinarlos, así que lo que esté correcto, se lo haremos entregar a Al-Waadi'i y todo lo que viole la religión, la mantendremos con nosotros. "Así que haciendo esto, descubrieron que los libros eran en realidad religiosos y puros así que al final fueron entregados a mí, sin control de dichos aparatos, por lo que Allah les recompensará.


He traído los libros a mi país, todas las alabanzas a Allah. Y mis seres cercanos, que Allah lo recompense a todos ellos, construyeron una pequeña biblioteca y una pequeña mezquita. Y ellos dijeron: "Vamos a rezar Yumu'ah aquí para evitar dificultades y problemas. A veces rezaríamos allí con sólo seis personas presentes.


Una vez el gobernador Haadi al-Hashish preguntó por mí, así que fui al Shaikh Qaa'id Majli, que Allah tenga piedad de él, quien lo llamó y le dijo: "¿Qué quieres de al-Waadi'i?" El dijo: "Nada, excepto para llegar a conocerlo." Entonces dijo: "Vamos a buscarlo en su instituto."


En otro caso, algún otro dirigente preguntó por mí y así Husayn bin Qaa'id Majli fue conmigo a verle. Él (Majli) empezó a hablar en contra de la Shi'ah y explicarle lo que nosotros llamamos al Corán y a la Sunnah, y que la Shi'ah nos odian por que, porque temen que la verdad salga en contra de ellos, por lo que este líder dijo: "De hecho, los shiias han empañado la historia de Yemen, por lo que tome todo su tiempo para su Dawaah (llamamiento) si como usted dice que es, entonces llamaremos a ella y estamos con usted".


Después de esto me pasé algún tiempo con mi biblioteca. Y a los pocos días cuando algunos hermanos egipcios viniero y empezamos las clases con algunos de los libros de hadiz y la lengua árabe. Después de esto, los estudiantes continuaron llegando de Egipto, Kuwait, la tierra sagrada (Mecca y Medina), Najd, 'Aden, Hadramaut, Argelia, Libia, Somalia, Bélgica, y otro musulmán y de paises no musulmanes.


El número de alumnos que ha llegado hasta ahora está entre seis y setecientos estudiantes, entre las cuales ciento setenta son familias. [3] Y Allah es el que les da sustento. Y todo esto no es causa de nuestra fuerza o poder, ni por la cantidad de conocimiento que se tiene como si fuera oro, o por nuestra valentía o por la elocuencia en el discurso. Más bien, esto es algo que Allah ha querido que fuera. .Así gracias a Él, todas las alabanzas a Allah, que nos concedió esta bendición.


[Fin de la traducción de la Autobiografía de Shaikh Muqbil]


Su muerte:


Shaikh Muqbil bin Haadi Al-Waadi’i falleció el 2 de Jumaadal-Uula, DH(21/7/2001) debido a una enfermedad hepática que sufría desde hace mucho tiempo, y viajó a Estados Unidos , Alemania y Arabia Saudí durante la última parte de su vida para buscar tratamiento. Fue alrededor de setenta años de edad cuando murió en Jeddah. Su oración fúnebre se celebró en Mecca y fue enterrado en el cementerio de Al-'Adl cerca de la tumba de Shaikh Ibn Baz, Ibn Al-'Uthaimin, que Allah tenga misericordia de todos ellos.




Elogio de los Sabios para él:


El Sheik Muhammad bin Salih Al-'Uthaimin dijo: "Díganle que yo le considero como un Mujaddid".
El Sheik Al-Albaani dijo: "Y degradan y el menosprecian a estos dos Shaikhs (Rabi 'y Muqbil), ya que llaman a la lectura del Corán y la Sunnah y a los Salaf-Salih y que estubieron en guerra contra todo aquel que se oponían a esta correcta metodología. Como es evidente para todos, o bien procede de uno de los dos tipos de personas. O bien se trata de alguien que es ignorante o alguien que sigue sus deseos ... Si es ignorante, entonces él puede ser enseñado. Pero si él es el que sigue sus deseos, a continuación, buscamos refugio en Allah de la maldad de esta persona. Y le pedimos a Allah, Poderoso y Sublime, ya sea para guiarle o romper su espalda. "[De la Serie de audios Silsila Huda al-wan-Nur: 1 / 851]


El Shaikh Yahyaa al-Hajuri informó que Shaikh Rabi '-Al Madkhali dijo de él: "Él es el Mujaddid en las tierras del Yemen" y que él dijo: "no se puede encontrar desde la época de' Abdur-Razaaq as San'aani hasta el día de hoy alguien que estableciera la Dawaah y la reviviera de la talla de Al-Waadi'i. " [4]


Notas:


[1] Nota del traductor: En su relato biográfico de su padre, Umm Abdillaah-AlWaadi'iyyah dijo: "Su padre murió cuando era joven y él no lo conocía. Así creció como un huérfano y bajo el cuidado de su madre durante un período de tiempo. Ella le preguntaba sobre trabajar para ganar dinero y que viese el estado de su ambiente para que quisiera ser como ellos. Pero a su vez, lejos de esto y decir: 'Voy a ir a estudiar. "Así decía:" Que Allah te guíe. "Ella suplicaba para que se guiara, como varias mujeres que estaban alrededor en ese momento que me informaron. Tal vez su petición coincidió con el momento en que se aceptaron las súplicas desde que se convirtió en uno guiados, ahora a guiar a otros. "[Nubdhah Mukhtasarah: pg. 18]


[2] Nota del traductor: Esto se refiere a Juhaymaan bin Muhammad al-'Utaybi, una desviado de Arabia Saudita que se hizo cargo de la Gran Mezquita de Mecca con cientos de seguidores en 1979, y la retuvo durante varios días, tras lo cual los grandes expertos permitieron a la fuerza el ser utilizado en el sitio sagrado de la Kaaba, a fin de renovación. La Guardia Nacional de Arabia se sometió después de dos semanas después de tanta sangre derramada y de las bajas que se perdieron tanto en la parte de los rebeldes como en el ejército saudi. El resto de los disidentes que fueron capturados fueron posteriormente fueron decapitados. El Sheik Al-Albaani (rahimahullaah) mencionó esto de Juhaymaan en su libro as-Sahihah (5 / 872), diciendo: "... Y como los seguidores de la Juhaymaan en Arabia Saudi, que causaron la fitnah en la Gran Mezquita en de Mecca a principios de 1400 (Hijri). Afirmando que el esperado Mahdi estaba con él y pidiendo a los presentes en la mezquita para darle bay'ah (fidelidad). Algunos de los de mente simple, la gente descuidada y mala le siguieron. Entonces Allah puso fin a su fitnah después de que se derramaran la mayor parte de la sangre de los musulmanes. "


[3] Nota del traductor: editado


[4] Nota del traductor: Las citas son del libro Nubdhah Mukhtasarah de la hija de Shaikh Muqbil, Umm Abdillaah (pág.46)


Traducido por Hayat al-andalusia.

http://scholars-biographies.com/2013/08/24/autobiography-of-shaikh-muqbil-bin-haadee-al-waadiee-rahimahullaah/