sábado, 17 de mayo de 2014

Sukayna bint al-Husayn ibn 'Ali

Sukayna bint al-Husayn ibn 'Ali
 
Instagram Photos
 
Su madre fue ar-Rabab bint Imru'l-Qays. Se casó con Mus'ab ibn az-Zubayr ibn al-'Awwam dando a luz a Fátima. Después de ser asesinado ella se casó con 'Abdullah ibn Uzmán teniendo de él a 'Uzmán, Hakim y Rubayha. Luego él murió y ella contrajo matrimonio con Zayd ibn 'Amr. Luego él falleció y ella se casó con Ibrahim ibn 'Abdur-Rahman az-Zuhri. Ella actuó como su propio tutor y él se casó con ella estando junto a él durante tres meses. Entonces Hisham ibn 'Abdu'l-Malik escribió a su Gobernador en Medina para separarlos. Los separó. Una de las personas de conocimiento dijeron: -"Zayd ibn 'Amr murió y ella se casó con al-Asbagh ibn' Abdul-Aziz."-.
 
Se cuenta que Sukayna bint al-Husayn murió mientras Jalid ibn 'Abdullah era el responsable de Medina. Él dijo: -"Esperad por mi, así yo pueda rezar por ella."-. Partió hacia al-Baqi' no llegando hasta el Dhuhr. Ellos temieron que él había cambiado de opinión, por lo que compraron su alcanfor por 30 dinares. Cuando entró, ordenó a Shayba ibn Nassah rezar por ella.
 
Fuente: Las mujeres de Medina. Muhammad ibn Sad, pág. 307.
 
Original:
 
سكينة بنت الحسين بن علي
( الأديبة الكريمة )
 
 
نسبها
 
سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب ، وأمها الرباب بنت امرئ القيس بن عدي بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم بن هبل بن عبد الله بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب ، ولم يمض وقت طويل حتى توفيت الرباب ، وعاشت سكينة بعدها في كنف أخيها زين العابدين . وُلدت سنة سبع وأربعين من الهجرة وسُمِّيت ( آمنة ) على اسم جدتها آمنة بنت وهب ، ولقبتها أمها الرباب ( سُكَيْنَة ) ، واشتهرت بهذا الاسم . وكانت قد خُطبت من قبل إلى ابن عمها عبد الله بن الحسن بن علي فقُتل بالطائف قبل أن يبني بها ، فكانت سكينة ترفض الزواج بعد هذه الأحداث ، ولما جاء مصعب بن الزبير يريد الزواج منها تزوجته ، وكان شجاعاً جواداً ذا مال ومروءة حتى قِيلَ فيه : لو أنَّ مصعب بن الزبير وجد أنَّ الماء ينقص من مروءته ما شربه . وانتقلت سكينة إلى بيت مصعب وكان متزوجاً من عائشة بنت طلحة ، فولدت له : ( فاطمة ) وظلت سكينة تُسعد زوجها ، ولكن أين تذهب من قدرها المحتوم ، فسرعان ما قُتِلَ مصعب عنها ، فخلف عليها عبد الله بن عثمان بن عبد الله بن حكيم بن حزام بن خويلف بن أسد بن عبد العزى بن قصي ، فولدت له : عثمان الذي يقال له ( قرين ) ، وحكيماً ، وربيحة ، فهلك عنها ، فخلف عليها زيد بن عمرو بن عثمان بن عفان فهلك عنها ، فخلف عليها إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري كانت ولته نفسها فتزوجها فأقامت معه ثلاثة أشهر فكتب هشام بن عبد الملك إلى واليه بالمدينة أن فرق بينهما ففرق بينهما ، وقال بعض أهل العلم : هلك عنها زيد بن عمرو بن عثمان وتزوجها الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان .
 
أهم ملاهح شخصيتها
 
في الثلث الأخير من حياتها اشتغلت بتعليم المسلمين ، حيث شربت من بيت النبوة أفضل الأخلاق فوُصِفَتْ بالكرم والجود ، وأحبت سماع الشعر فكان لها في ميادين العلم والفقه والمعرفة والأدب شأن كبير .
 
موقفها يوم مقتل زوجها
 
جاء أهل الكوفة يعزُّونها في مقتل زوجها ، فقالت لهم : اللَّه يعلم أني أبغضكم ، قتلتم جدّي عليَّاً ، وقتلتم أبي الحسين ، وزوجي مصعباً فبأي وجه تلقونني ؟ يتَّمتُمُوني صغيرة ، وأرملتُمُوني كبيرة .
 
موقفها يوم مقتل أبيها
 
وخرجت مع أبيها الحسين بن علي رضي الله عنهما إلى العراق ، وعمرها آنذاك أربعة عشر عاماً ، وعلى بُعد ثلاثة أميال من كربلاء ظهر جيش عدده ألف مقاتل أمر بتجهيزه عبيد اللَّه بن زياد بأمر من يزيد بن معاوية ، وكان الحسين قد خرج متوجهاً إلى العراق في ركب قليل كانت معه ابنته ، فجمع أهله وقال لهم : يا أم كلثوم وأنت يا زينب وأنت يا سكينة وأنت يا فاطمة وأنت يا رباب ، إذا أنا قُتلتُ ، فلا تشق إحداكنّ عليّ جيباً ، ولا تخمش وجهاً، ولا تَقُلْ هجراً ( أي لا تقول كلاماً قبيحاً ) . فلما سمعت سكينة هذا الكلام أخذها البكاء ، وأخذت دموعها تتساقط وهي الفتاة الرقيقة ذات الحس المرهف ، التي لم تبلغ من العمر العشرين ، ولكن معرفتها بأن مصير المجاهد الشهيد الجنة ، كانت تخفف عنها الحزن وتلهمها الصبر، ولمّا اشتد القتال بين قافلة الحسين التي تجاوزت السبعين بقليل ، وبين ذلك الجيش الذي أرسله يزيد بن معاوية حيث كان عدده في بداية الأمر ألف رجل سرعان ما طوق الجيش قافلة الحسين وفتك بها ، وفي ذهولٍ وقفت سكينة تنظر إلى البقايا والأشلاء ، ثم ألقت بنفسها على ما بقي من جسد أبيها ، وفيه ثلاث وثلاثون طعنة وأربع وثلاثون ضربة ، وعانقته ، ولكنهم انتزعوها من على جسد أبيها بالقوة ، وألحقوها بركب السبايا ، فألقت سكينة نظرة أخيرة على ساحة القتال المملوءة بجثث الشهداء . ودارت الأيام ، وعادت سكينة إلى الحجاز حيث أقامت مع أمها رباب في المدينة .
 
سكينة الأدبية
 
كانت سكينة في صغرها تنال من اهتمام والدها الكثير لأنها كانت بالنسبة له مبعث الأنس حيث وُصفت بالوسامة والمرح ... وقد عاتبه البعض في فطر اهتمامه بسكينة وأمها - الرباب – وإسرافه في الأنس بهما فقال :
 
لعمرى إنتى لأحـــــــب داراً *** تضيفها سكينة والربــاب
أحبهـما وابذل بعد مالـــــــى ***وليس للأئمى فيها عتـــاب
ولست لهم وإن عتبوا مطيعاً *** حياتى ، أو يغيبنى التراب
 
وإذا كان الحسين شاعراً فإن سكينة شربت منه من هذا المنهل الأدبي فكانت تحب الشعراء ويجتمع لديها الأدباء ، فقد عُرفت بعلمها وأدبها وحبها للشعراء ومناظرتها للشعراء ... وكان المختلفون من أهل الأدب يحتكمون إليها لأنها صاحبة حكمة وقائمة دليل وواسعة الإطلاع حيث نشأت في بيت النبوة وترعرعت في أحضان الحسين فشربت الإيمان والخلق من المنهل الأول ونهلت البلاغة من الثاني .
 
خرج الفرزدق حاجاً فلما قضى حجه عدل إلى المدينة فدخل إلى سكينة بنت الحسين فسّلم ، فقالت له : يا فرزدق من أشعر الناس؟ قال : أنا . قالت : كذبت : أشعر الناس منك جرير الذي قال :
 
بنفسى من تجنيه عزيـــــز *** على ومن زيارته لمــــام
ومن أمسى واصبح لا أراه *** ويطرقنى إذا هجع النيـام
 
فقال: والله لو اذنت لاسمعتك أحسن منه . قالت : اقيموه فاخرج ثم عاد إليها من الغد فدخل عليها . فقالت : يا فرزدق من أشعر الناس ؟ قال : أنا . قالت : كذبت صاحبك جرير أشعر منك حيث قال :
 
لولا الحياء لعادنى استعبار*** ولزرت قبرك والحبيب يزار
لا يلبث القرناء أن يتفرقوا *** ليـــل يكر عليهموا ونهــــار
 
وعاشت سكينة في مكة ترقب بعين الثاقب للأمور الأدبية والمجالس والندوات الفكرية ، وكان لكل ذلك أثره البالغ في ثقل حياتها الأدبية ، ولعلنا لا ننسى أن نذكر أن سكينة عاصرت في أرض الحجاز مع أهلها الأحداث الجسام التاريخية والأدبية بكل ما حملت من هموم وأحزان .
 
وفاتها
 
تُوفيت سُكينة سنة 117هـ ، بالمدينة لخمس خلون من ربيع الأول في خلافة هشام بن عبد الملك بعد أن تجاوزتْ الثمانين من عمرها . أخبرنا أبو السائب الكلبي أخبرني خلف الزهري قال : ماتت سكينة بنت الحسين بن علي وعلى المدينة خالد بن عبد الله بن الحارث بن الحكم ، فقال : انتظروني حتى أصلي عليها ، وخرج إلى البقيع فلم يدخل حتى الظهر وخشوا أن تغير فاشتروا لها كافوراً بثلاثين ديناراً ، فلما دخل أمر شيبة بن نصاح فصلى عليها .
 
 
المرجع
الطبقات الكبرى - محمد بن سعد بن منيع
 
__________________
 
_________________________
Traducido del Inglés al Castellano por: Hayat al’andalusia para www.islamentrehermanas.com
Inglés: http://maktabasalafiya.blogspot.com/2014/05/sukayna-bint-al-husayn-ibn-ali-her.html
 
 

miércoles, 21 de marzo de 2012

Abdullaah bin Mas’ud رضي الله عنه


Abdullaah bin Mas’ud رضي الله عنه





Él fue el gran compañero del Mensajero de Allah (صلى الله عليه وسلم), Abdullah bin Mas'ud bin Ghafil bin Habib (رضي الله عنه), murió en el 32DH 32 en Medina y Zubair dirigió la oración fúnebre y fue enterrado en Baqi '.

Fue la sexta persona en abrazar el Islam incluso antes que Omar bin Khattab - (رضي الله عنه). El Mensajero de Allah (صلى الله عليه وسلم) declaró su lugar en Paraíso. 'Ali menciona que el Mensajero de Allah (صلى الله عليه وسلم) ordenó a Ibn Mas'ud subir a un árbol para traer algo de él, y sus compañeros miraron las espinillas de Abdullah bin Mas'ud mientras subía al árbol y ¡comenzaron a reírse de la delgadez de las espinillas! Entonces el Mensajero de Allah صلى الله عليه وسلم dijo: "¿Qué os hace reír? La pierna de Abdullah es más pesada en la balanza en el Día del Juicio que el Monte Uhud.

[Registrado por el Imam Ahmad en su Musnad y autentificado por el Sheij Ahmad Shakir (920)]

Abdullah bin Mas'ud fue de los grandes recitadores del Corán, se dijo que él era uno de los más cercanos en la orientación hacia el Mensajero de Allah (صلى الله عليه وسلم)

[Tomado de Siyaar Alaam 'an Nubalaa-(Ibn Hayar) y Thahdhib de thahdhib (adh-Dhahabi), compilado y traducido por Abbas Abu Yahya del Inglés al Castellano por: Hayat al’andalusia para www.islamentrehermanas.com ]

Inglés: http://maktabasalafiya.blogspot.co.uk/2012/03/abdullaah-bin-masood.html
Castellano: http://grandessabiosdelislam.blogspot.co.uk/2012/03/abdullaah-bin-masud.html

martes, 10 de enero de 2012

Abdullaah bin Zubayr al-Humaidi

 Abdullaah bin Zubayr al-Humaidi (fall. 220 DH)


Él es : al-Hafiz Abu Bakr Abdullah bin Zubayr bin Isa al-Qurashi al-Humaidi al-Makki.

Un grupo de los más grandes Imames del Islam y la Sunnah narraron de él, desde el jefe de ellos Muhammad bin Ismael al-Bukhari (fall. 256 DH). Asimismo, el Imam Muslim en su Muqaddima hasta en su Sahih, y también Abu Dawud, al-Tirmidhi, también az-Zuhri, Abu Zur'ah ar-Raazi, y Abu Hatim ar-Raazi han narrado de él.

Él ha sido elogiado por los eruditos en gran medida, el Imam Ahmad dijo: "al-Humaidi, en nuestra opinión, es un Imam". Ishaq bin Raahawaih dijo: "Los eruditos de nuestro tiempo son ash-Shafi, al Humaidi y Abu Ubayd". Y el Imam al-Bujari, dijo, "Al-Humaidi es un Imam en el Hadiz". Y adh-Dhahabi dijo: "Él fue de más alto rango de los Imames de la religión, y es un Hafiz, vasto en la memorización, de abundante transmisión." (Ver: Sharh Usul as-Sunnah lil-Hafidh al-Humaydi, Sheij Abdullah al-Bukhari).

Murió en el año 220 DH.

Traducido del Inglés al Castellano por: Hayat al’andalusia para el equipo de traducción del foro: “Musulmana de Ahl Sunnah wa’al Yama’a” www.islamentrehermanas.com

sábado, 3 de diciembre de 2011

Biografía: Ibn al-Jawzi (f. 597 H.)


Ibn al-Jawzi (f. 597 H.)


Su linaje: Él es ‘Abdurrahmaan bin ‘Ali bin Muhammad bin ‘Ali bin ‘Abidullaah bin ‘Abdillaah bin Hamaadi bin Ahmad bin Muhammad bin Ja’far bin ‘Abdillaah bin al-Qaasim bin an-Nasr bin al-Qaasim ibn Muhammad bin ‘Abdillaah bin ‘Abdirrahmaan bin al-Qaasim bin Muhammad bin Abi Bakr as-Siddiq al-Qurashi at-Taymi al-Bakri al-Bagdaadi.

Su nacimiento: Nació en la ciudad de Bagdad en el 510 H.

Su búsqueda de conocimiento y esfuerzos en la Da’wah: A la edad de tres años, su padré murió y su madre y su tío empezaron a llevarlo a la mezquita y a escuchar Ahadiz (hadices) de su tío, el gran Shaykh Abul-Fadhl Muhammad bin Naasir al-Bagdadi. El también ahí aprendió de los recitadores. Es mencionado que tuvo más de ochenta Shaykhs, de entre ellos: al-Qaadhi Abu Bakr al-Ansari, Abu Bakr al-Mazrafi, Abul-Qaasim al-Hariri, ‘Ali ibn ‘Abdul-Waahid ad-Deinuri.

Ibn al Jawzi llegó a convertirse en un sabio excepcional del siglo doce especialmente en las ciencias del Hadiz por las cuales fué titulado “al Haafidh”. Fué también notable por su ilustración en los campos de historia, ciencia lingüística, tafsir y fiqh. De hecho, llegó a ser el mayor sabio del Madhab Hanbali de su tiempo y jugó un papel importante en revivirlo y expandirlo.

Los elógios de los sabios hacia él:

Ad-Dhahabi dijo sobre él: El Imam, el ‘Allaamah, el Haafidh, el gran sabio de ‘Iraaq y amonestador.

Ibn Rajab al-Hanbali dijo : El Haafidh, el Mufassir (exegeta del Qur’aan), el Faqih (Jurista), el amonestador, Shaykh de su tiempo y el Imaam de su generación.

Abul-Mudhaffar, el que era querido por él, dijo: El era un zaahid (asceta) en este mundo, distante de él, no bromeaba con nadie, tampoco jugaba con los jóvenes, y no comió de algo de lo cual su permisibilidad fuera incierta, y él no disminuyó en estos asuntos hasta que Allah, el Altísimo, hizo que él muriera.

Ibn Kazir dijo sobre él: Uno de los pocos Eruditos que destacó en muchas ciencias y se singularizó (en su excelencia) entre el resto. Él produjo muchos libros, grandes y pequeños, (el número de los cuales es sobre) trescientos y él escribió con sus manos aproximadamente doscientos volúmenes.

Él fue destacado en el campo de la amonestación, en la cual no había ninguno antes ni hubo ninguno (después de él) que alcanzara su nivel en ello, ni en su método y forma (perceptual), o en su elocuencia, pureza, dulzura y belleza ... Él combinaba muchos sentidos en palabras simples, fáciles. (De hecho) Él ha extentido su mano en todos los campos incluidos tafsir, hadiz, historia, matemáticas, astrología, medicina, jurisprudencia y otras además de estas de las ciencias de la lengua (árabe).

La última parte de su vida:  Murió en la noche del Yumu’ah, el 12 de Ramadán del 597 H., en Bagdad. Que Allah (Subhaanahu wa Ta’aala) tenga misericordia de su alma, aamín.

Referencia : Revista de la Universidad de Madinah (http://www.iu.edu.sa/Magazine/30/2.htm),
Shaykh al-‘Allaamah ‘Abdul-Muhsin al-‘Abbaad, http://www.almuflihoon.com/

Traducido del inglés por Ummu Abderahman Yasmina al Andalussia
Texto en castellano: http://perlasdelislam.blogspot.com/
Texto en inglés: http://maktabasalafiya.blogspot.com/2011/11/biography-ibn-al-jawzee-d597h.html

Los Dos Ibn Jarir



Los Dos Ibn Jarir


No estéis confusos con los dos, sus nombres son el mismo pero la diferencia entre ellos es como el día y la noche.

El Primero: Al Imaam, al-Mufassir, al Faqíh, al Mu-arrikh – Abu Ja’far Muhammad ibn Jarir ibn Yazid ibn Kathir ibn Ghaalib at Tabari.1

Un Imaam, Mujtahid Mutlaq,2 autor de muchos libros bien conocidos. Él es de Tabrastán. Nació en el 224 Hégira,  a la edad de doce años viajó a un número de países para buscar conocimiento antes de que finalmente se asentara en Bagdad. Murió en el año 310 H.


El segundo: Es; Abu Ja’far, Muhammad ibn Jarir ibn Rustum al Tabari.

Al Imaam Ad Dhahabi citó respecto a él:

‘Abdul ‘Aziz al Kitaani citó: "Él es de los Rawaafid (Shi’ah). Fué autor de numerosos libros de sus innovaciones…"

Nota: Ambos son conocidos y referidos como: Abu Ja’far, Muhammad ibn Jarir at Tabari, es el nombre del abuelo, el cual es normalmente omitido, lo que los diferencia. Ad Dhahabi lista sus biografías una tras la otra.



1. Una biografía completa del Imám será posteada en el futuro insha Allah.

2. El significado de Mujtahid Mutlaq puede ser encontrado en este artículo, en el nivel más alto: Los Niveles de los Sabios

3. Siyar ‘alaam an Nubalaa: 9: no. 2857

Traducido del inglés por Ummu Abderahman Yasmina al Andalussia
Texto en castellano:http://perlasdelislam.blogspot.com/2011/11/los-dos-ibn-jarir.html

Texto en árabe:

الإبن جريرين

المرجع: راجع قسم التراجمالمؤلف :الباب: هل تعلم

الإول : الإمام المفسر الفقيه المؤرخ : هو أبو جعفر ، محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الطبري ، الإمام الجليل ، المجتهد المطلق، صاحب التصانيف المشهورة ، وهو من أهل آمل طبرستان، ولد بها سنة 224هـ ، ورحل من بلده في طلب العلم وهو ابن اثنتي عشرة سنة ، ثم ألقى عصاه واستقر ببغداد ، وبقى بها إلى أن مات سنة عشر وثلاثمائة

الثاني : محمد بـن جرير بن رستم الطـبري

قال الإمام الذهبي رحمه الله تعالى في سير أعلام النبلاء ج9: #2857 ـ محمد بن جرير بن رستـــــــــــــــــم

قال عبد العزيز الكتاني : هو من الروافض ،صنف كتبا كثيرة في ضلالاتهم

تنبيه :ذكر الذهبي هذه الترجمة بعد ترجمة الإمام الطبري رحمه الله تعالى فلا يخطلت عليك الأول بالثاني فكلاهما معروف بأبي جعر محمد بن جرير الطبري


Umar bin Abdul-Aziz ( f. 101 d. H)



Umar bin Abdul-Aziz ( f. 101 d. H)


El Khalifah Umar bin Abdul-Aziz. Fué el Khalifah y gran Imaam Umar bin Abdul-Aziz ibn Maruan bin al-Hakm bin Abi al-Aas, su kunia fué Abu Hafs y era de los Quraish. Su madre fué la nieta de Umar bin al-Khattab. Él nació en el 63 d.H. y falleció en el año 101 d.H.

Narrado por AbdulAziz bin Yazid al-‘Aylí quien dijo : Sulaiman hizo el Hajj y Umar bin Abdul-Aziz estaba con él, comenzó a tronar y relampaguear tanto que sus corazones casi se les salían,  entonces Sulaiman dijo, Abu Hafs, ¿has visto alguna vez una noche como esta o has oído alguna vez de alguna como esta? Él contestó: ¡Oh Amir al-Muminín! ¿¡Este es el sonido de la misericordia de Allah, luego cómo estaría usted si oyera el sonido del castigo de Allah!?

Al-‘Awza’i dijo : Umar bin AbdulAziz nos escribió una carta, nadie la memorizó excepto yo y Makhúl :

 ‘A proceder, ciertamente quienquiera que recuerda mucho la muerte, él está contento con poco en este mundo, y él que suma sus palabras en comparación a su acción, él disminuye su discurso excepto con aquello que le beneficiará y as-salaam. ’


------------------------
f.: fallecido
d. H.: después de la Hégira

[Tomado de Breves Biografías de algunas de la Gente del Conocimiento tomado de Siyaar ‘Alaam an-Nubalá & Thahdhib at Thahdhib Y otros trabajos Compilados; Traducido al inglés por Abbas Abu Yahya, traducido al castellano por Ummu Abderahman Yasmina al Andalussia]
Texto en castellano: http://perlasdelislam.blogspot.com/
Texto en inglés:http://maktabasalafiya.blogspot.com/2011/11/biography-umar-bin-abdul-azeez.html

martes, 22 de noviembre de 2011

Imam Muhammad Amin ash-Shanqiti rahimahu Allah

Imam Muhammad Amin ash-Shanqiti rahimahu Allah




1325 DH-1393 DH: Imam Muhammad Al-Amin Ash-Shanqiti

Autor: Sayyid Abbas bin Al-Yulaymi
Fuente: Su comprobación del libro Manaahij wa Diraasaat li Ayat-il-Asmaa wa-Sifaat (pág. 4-6)
Producido por: Al-Ibaanah.com

Su Nombre:

Él fue el gran erudito, el Sheij Muhammad Al-Amin Ibn Muhammad Al-Mujtaar bin 'Abdil-Qaadir Al-Yakni As-Shanqiti. Su nombre compuesto fue Muhammad Al-Amin, al igual que el nombre de su padre (es decir, Muhammad Al-Mujtaar), que fue la práctica común al nombrar en su tierra.

Su nacimiento y linaje:

Nació en 1325 DH en la región conocida como Shanqit, que es la parte este del estado de Mauritania, que se encuentra en la costa (oriental) del Océano Atlántico, al sur de Marruecos y Argelia y norte de Senegal.

Su linaje se remonta a Ya'qub bin Yaakin, antepasado de una gran tribu, conocida como los Yaknis. El linaje de esta tribu se remonta a Himayr.

Su educación la Educación:

Nació en un hogar de conocimiento que consistió de hombres y mujeres que fueron enseñados. Su madre era la hija del tío paterno de su padre (es decir, prima de su padre). Así que estudió con sus tíos maternos, sus primos maternos y sus mujeres, los aspectos básicos del conocimiento y las ciencias del Corán.

Completó sus estudios en diversos temas de la religión en los sabios antiguos de su tierra, como los temas de Tafsir, Hadiz, Fiqh, Usul, Nahw, Sarf, Balaagha y mucho más.

Se adhirió al Madhab Maaliki sin ser un ciego seguidorde ella. De hecho, siguió las evidencias con respecto a los dictámenes religiosos.

Su trabajo y la entrada a la zona de Hiyaaz:

Después de terminar sus estudios de los diversos temas de la religión, trabajó como profesor y como juez en la jurisdicción familiar. Así que la gente con problemas irían a él y haría su juicio entre ellos. Sus resoluciones y sentencias se llevaron a cabo y ejecutadas por todos, incluso el gobierno de su país en ese momento.

En el año 1367 DH, se fue a Arabia Saudí a realizar el Hajj y comenzó a enseñar allí, en la Mezquita del Profeta sws. Los responsables de esta mezquita se familiarizaron con él y buscó para que se quedara en el Haramayn (cerca de La Meca y Medina) para que pudiera enseñar y proporcionar un beneficio general.

En 1371 DH, fue llamado para enseñar en los institutos educativos y universidades de Riad. Luego se trasladó a Medina a enseñar en la Universidad Islámica de allí.

Sus obras escritas:

Es autor de algunos libros, que incluyen:

1. Adwaa-ul-Bayaan fi Tafsir-il-Corán bil-Corán - impreso
2. Al-Mudhakkirah fi Usul-il-Fiqh - impreso
3. Adab Al-Bah-z wal-Munaadhara - impreso
4. Alfiyyah fil-Mantiq Daf'u Ihaam Al-Idtiraab an 'Ayat-il-Kitab - impreso
5. Man'u Yawaaz Al-Majaaz - impreso
6. Mandhumah fil-Faraa'id
7. Furu 'Malik - un texto poético
8. Sharh 'Alaa Maraaqi As-Sa'ud - dictado que le hizo a sus alumnos
9. Sharh 'Alaa As-Sullam - dictado que le hizo a sus alumnos
10. Ansaab-ul-Arab - texto poético
11. Manaahij wa Diraasaat li-Ayat-il-Asmaa wa-Sifaat - Una conferencia transcrita que dio en la Universidad Islámica el 13 de Ramadán, 1382 DH.


Su muerte:

El Sheij murió en la mañana del jueves, día 17 de Dhul-Hiyya, 1393 DH. Su muerte ocurrió en Meca a su regreso del Hajj. Fue enterrado en el cementerio Mi'alaa y su oración fúnebre se celebró en la Kaaba después de la oración del Dhuhr de ese mismo día. El Sheij 'Abdul-Aziz bin Abdillah bin Baaz rezó po él, junto con todos los otros musulmanes que asistieron, que Allah tenga misericordia de él.

Para su biografía, refiérase a Al-A'alaam de Az-Zirkili (6 / 45), Al-Manhal (tema de Dhul-Hiyya del 1393 DH:. Pg 982), y Mashaaheer Ulamaa 'Nayd (pág. 517-520 y 540-543)

-------------------------------------------------- ------------------------------

Notas a pie de página:

Nota del traductor: Los estudiantes que a menudo frecuentaba sus clases de Tafsir del Corán en la mezquita del Profeta sws fueron muchos, El más famoso de los cuales fueron: El Imam Ibn Baaz, Bakr Abu Zayd y 'Atiyyah Muhammad Saalim , que terminó el gran trabajo del Imam Ash –Shanqiti “Adwaa-ul-Bayaan”, después de su muerte.

Nota del traductor: Entre los estudiantes, mientras que él enseñó en la Universidad Islámica de Medina, fue el Sheij Rabi bin Hadi Al-Madkhali, que Allah lo preserve

Traducido del Inglés al Castellano por: Hayat al’andalusia para el equipo de traducción de foro: “Musulmana de Ahl Sunnah wa’al Yama’a” www.islamentrehermanas.com

Inglés: http://maktabasalafiya.blogspot.com/2011/11/imaam-muhammad-ameen-ash-shanqeete.html

En árabe:

ترجمة الإمام محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله


عبدالرحمن بن محمد بن علي الهرفي
الداعية بمركز الدعوة بالمنطقة الشرقية

لا توجد آية في كتاب الله إلا درستها على حده
محمد الأمين الشنقيطي
ملئ علما من رأسه إلى أخمص قدميه
آية في العلم والقرآن واللغة وأشعار العرب
الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ
جزى الله عنا الشيخ محمد الأمين خيرا على بيانه هذا فالجاهل عرف العقيدة والعالم عرف الطريقة والأسلوب
الشيخ عبداللطيف بن إبراهيم آل الشيخ
من خيرة العلماء علما وورعا وزهدا
وكان علْم الشيخ الشنقيطي غزير جدا خاصة في الأصول والمنطق والتفسير والتأريخ واللغة والأدب وكان منقطع النظير في هذه ويجمع لها غيرها .
الشيخ العلامة حمود العقلا
يذكرني بشدة حفظه واستحضاره للنصوص بشيخ الإسلام ابن تيمية
الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
لو كان في هذا الزمان أحد يستحق أن يسمى شيخ الإسلام لكان الشيخ محمد الأمين
معالي الشيخ بكر أبو بكر
ترجمة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي [1]
اسمه ونسبه :
الإمام العلامة المفسر محمد الأمين بن محمد المختار بن عبدالقادر بن محمد بن أحمد نوح بن محمد ابن سيدي أحمد بن المختار الشنقيطي واسمه الصحيح آب ، وهو من قبيلة حمير العربية .
ولقبه : آبا ، بمد الهمزة وتشديد الباء من الإباء
ولادته ونشأته :
ولد رحمه الله ـ عام 1325هـ ونشأ يتيما فقد توفي والده وهو صغير وترك له ثروة من الحيوان والمال .
طلبه للعلم :
حفظ القران وهو دون العاشره من عمره ، درس خلال حفظه للقران بعض المختصرات في فقه الامام مالك كرجز الشيخ ابن عاشر ودرس خلالها الأدب والنحو ، والسيره على زوجة خاله قال الشيخ ـ رحمه الله ـ : أخذت عنها مبادئ النحو ودروس واسعة في أنساب العرب وأيامهم ونظم الغزوات لأحمد البدوي الشنقيطي وغيرها .
ثم درس بقية العلوم على جمع من العلماء منهم الشيخ محمد بن صالح المشهور والشيخ محمد الأفرم والشيخ أحمد عمر والشيخ محمد زيدان والشيخ محمد النعمه
والشيخ أحمد بن مود وغيرهم فقد أخذ عنهم النحو الصرف والاصول والبلاغه والتفسير والحديث أما المنطق وآداب البحث والمناظره فيقول أنه حصله بالمطالعه
قال الشيخ رحمه الله ـ : لما حفظت القرآن وأخذت الرسم العثماني وتفوقت فيه على الأقران عنيت بي واالدتي وأخوالي أشد عناية وعزموا على توجيهي للدراسة في بقية الفنون فجهزتني والدتي بجملين أحدهما عليه مركبي وكتبي والآخر عليه نفقتي وزادي وصحبني خادم ومعه بقرات وقد هيئت لي مركبي كأحسن ما يكزن المركب وملابس كأحسن ما تكون فرحا بي وترغيبا لي في طلب العلم . [2]
همته في طلب العلم :
وطلب العلم حتى بز فيه الأقران ، ولما طلب منه بعض أقرناءه الزواج قال ـ رحمه الله ـ في جوابهم :
دعاني الناصحون إلى النكاح *** غداة تزوَّجتْ بيض الملاحِ
فقالوا لي تزوج ذات دلٍّ *** خلوب اللحظ جائلة الوشاحِ
تبسم عن نوشرة رقاق *** يمج الراح بالماء القراح
كأن لحظها رشقات نبل *** تذيق القلب آلام الجراح
ولا عجب إذا كانت لحاظ *** لبيضاء المحاجر كالرماح
فكم قتلت كميًّ إذا دلاصٍ*** ضعيفاتُ الجفونِ بلا سلاحِ
فقلت لهم دعوني إن قلبي *** من العي الصراح اليوم صاحي
ولي شغل بأبكار العذارى *** كأن وجوهها ضوء الصباح
أراها في المهارق لابسات *** براقع من معانيها الصحاح
أبيت مفكرا فيها فتضحي *** لفهم القدم خافضة الجناح
أبحت حريمها جبرا عليها *** وما كان الحريم بمستباح
قال الشيخ عطية حدثني الشيخ ـ رحمه الله ـ فقال : جئت للشيخ في قراءتي عليه فشرح لي كما كان يشرح ولكنه لم يشف ما في نفسي على ما تعودت ولم يرولي ظمئي [3] ، وقمت من عنده وأنا أجدني في حاجة إلى إزالة بعض اللبس وإيضاح بعض المشاكل وكان الوقت ظهرا فأخذت الكتب والمراجع فطالعت حتى العصر فلم أفرغ حتى المغرب فأوقد لي خادمي النار وكنت أشرب الشاهي الأخضر كلما كسلت حتى انبثق الفجر وأنا في مجلسي لم أقم إلا لصلاة أو تناول طعام حتى فرغت من درسي وزال اللبس عني .
وبرز في الشعر ومما قاله ـ رحمه الله ـ :
أنقذت من داء الهوى بعلاج *** شيب يزين مفارقي كالتاج
قد صدني حلم الأكابر عن لمى [4] *** شفة الفتاة الطفلة المغناج
ماء الشبيبة زارع في صدرها *** رمانتي روض كحق العاج
وكأنها قد أدرجت في برقع *** يا ويلتاه بها شعاع سراج
وكأنما شمس الأصيل مذابة *** تنساب فوق جبينها الوهاج
يعلي لموقع جبينها في خدرها *** فوق الحشية ناعم الديباج
لم يبك عيني بين حي جيرة *** شدوا المطي بأنسع الأحداج
نادت بأنغام اللحون حداتهم *** فتزيلوا والليل أليل داج
لا تصطبيني عاتق في دلِّها *** رقت فراقت في رقاق زجاج
غضوبة منها بنان مديرها *** إذ لم تكن مقتولة بمزاج
طابت نفوس الشرب حيث أدارها *** َشأٌ رمى بلحاظ طرف ساج
أو ذات عود أنطقت أوتارها *** بلحزون قول للقلوب شواجي
فتخال رنات المثاني أحرفا *** قد رددت في الحلق من مهتاج
قال الشيخ عطية ـ رحمه الله ـ سألت الشيخ عن تركه الشعر مع قدرته عليه وإجادته فقال ـ رحمه الله ـ : لم أره من صفات الأفاضل وخشيت أن أشتهر به ،... والشعر أكذبه أعذبه فلم أكثر من .
وكان الشيخ ـ رحمه الله ـ يتورع عن الفتوى إلا في شيء فيه نص من كتاب أو سنة ، قال ابنه الشيخ عبدالله : جاءه وفد من الكويت في أواخر حياته فسألوه في مسائل فقال أجيبكم بكتاب الله ، ثم جلس مستوفزا وقال : الله أعلم ، "ولا تقف ما ليس لك به علم " لا أعلم فيها عن الله ولا عن رسوله صلى الله عليه وسلم شيئا ، وكلام الناس لا أضعه في ذمتي فلما ألحوا عليه قال : فلان قال كذا وفلان قال كذا ، وأنا لا أقول شيئا .
قال الشيخ عطية وسألته عن تركه للفتوى فقال : يجب التحفظ فيما ليس فيه نص قاطع من كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، ويتمثل بقول الشاعر :
إذا ما قتلت الشيء علمافقل به *** ولا تقل الشيء الذي أنت جاهله
فمن كان يهوى أن يرى متصدرا *** ويكره لا أدري أصيبت مقاتله
أعماله في بلاده :
من بين أعماله التي تولاها في بلاده التدريس والفتيا ولكنه اشتهر بالقضاء وبالفراسة فيه ورغم وجود الحاكم الفرنسي إلا أن المواطنين كانوا عظيمي الثقة فيه فيأتونه للقضاء بينهم من أماكن بعيده . وكان يقضي في كل شيء إلا الدماء والحدود وكان لها قاض خاص .
خروجه من بلاده :
خرج من بلاده لأداء فريضة الحج برا بنية العودة فقد كان في بلاده يسمع عن الوهابية وكان من فضل الله ومنته علينا وعليه أن قدم الحج ونزل بدون علمه بجوار خيمة الأمير خالد السديري دون أن يعرف أحدهما الآخر وكان الأمير خالد يبحث مع جلسائه بيتا في الأدب ـ وهو ذواقة أديب ـ إلى أن سألوا الشيخ فوجدوا بحرا لا ساحل له ، فكانت تلك الجلسة بداية منطلق لفكرة جديدة فأوصاه الأمير إن قدم المدينة أن يلتقي بالشيخ عبدالله بن زاحم وعبدالعزيز بن صالح ، وفي المدينة التقى بهما وتباحث معهما ما سمع عن الوهابية وكان صريحا فيما عرض عليهما مما سمع عن البلاد فدارت بينهم جلسات ، وكان أكثرهما مباحثة معه فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن صالح ، حتى اقتنع الشيخ بأن منهج المجدد الإمام محمد بن عبدالوهاب منهج ذو سلف وأنه منهج سليم العقيدة يعتمد الكتاب والسنة وعليه سلف الأمة ثم رغب في البقاء في المسجد النبوي لتدريس التفسير . ودرس عليه الشيخ عبدالعزيز بن صالح الصرف .
اختير للتدريس في المعهد العلمي بالرياض عند افتتاحه فكان يدرس في الرياض ويقضي إجازته في التدريس بالمسجد النبوي ، ثم كان له دور في تأسيس الجامعة الإسلامية في المدينة ، ثم عين كأحد أعضاء هيئة كبار العلماء عند بداية تشكيلها وكان عضوا في المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي .
تلاميذه :
لا يحصيهم إلا الله جل وعلا حيث طال تدريسه في المعهد العلمي ومن ثم في كلية الشريعة ثم في المسجد النبوي ولكن نذكر أكابر من درس عنده فمنهم :
1. سماحة الإمام عبدالعزيز ابن باز ـ رحمه الله ـ: درس على الشيخ ، شرح سلم الأخضري في المنطق ، وكان يحضر حلقة الشيخ في الحرم النبوي .
2. الشيخ حماد الأنصاري ـ رحمه الله ـ: سأله في مسائل في التفسير والمنطق ، ولازم دروسه في التفسير في الحرم النبوي .
3. معالي الشيخ صالح اللحيدان : درس عليه في كلية الشريعة .
4. الشيخ حمود العقلا الشعيبي ـ رحمه الله ـ : درس عليه في الكلية وفي البيت ، كما سيأتي .
5. الشيخ عبدالله الغديان : درس عليه في كلية الشريعة .
6. الشيخ العلامة محمد الصالح العثيمين ـ رحمه الله ـ : درس عليه في كلية الشريعة .
7. معالي الشيخ عبدالمحسن العباد : درس عليه في كلية الشريعة .
8. معالي الشيخ بكر بن عبدالله أبو زيد : لازمه عشر سنين ، وأخذ عنه المنطق والأنساب والتفسير .
9. معالي الشيخ صالح بن فوزان الفوزان : حدثني بذلك ـ وفقه الله لكل خير ـ درس عليه في كلية الشريعة [5] .
10. الشيخ العلامة عبدالعزيز القارئ : لازمه حوالي ثمان سنين ، و درس عليه في الجامعة الإسلامية .
11. الدكتور عبدالله قادري : درس عليه في كلية الشريعة .
12. ابنه الأستاذ الدكتور عبدالله .
13. ابنه الأستاذ الدكتور المختار .
14. عدد كبير من الشناقطة منهم الشيخ أحمد بن أحمد الشنقيطي والدكتور محمد ولد سيدي الحبيب والدكتور محمد الخضر بن الناجي بن ضيف الله .
وغيرهم كثير .
تراث الشيخ ـ رحمه الله ـ :
* مؤلفاته :
نسب بني عدنان نظم يقول في مطلعه :
سميته بخالص الجمان *** في ذكر أنساب بني عدنان
1. كأن ألفه في شبابه ثم دفنه لأنه يقول : إنما ألفته للتفوق به على الأقران فدفنته لأن تلك كانت نيتي ، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت لصححت النية ولم أدفنه [6] .
2. رجز في البيوع على مذهب الإمام مالك ومطلعها :
الحمد لله الذي قد ندبا *** لأن تميز البيع عن لبس الربا
ومن بالمؤلفين كتباً *** تترك أطواد الجهالة هبا
تكشف عن عين الجواد الحجبا *** إذا حجاب دون علم ضربا
3. ألفيته في المنطق ومطلعها :
حمدا لمن أظهر للعقول *** حقائق المنقول والمعقول
وكشف الرين عن الأذهان *** بواضح الدليل والبرهان
4. نظم في الفرائض ، مطلعها :
تركة الميت بعد الخامس *** من خمسة محصورة عن سادس
وحصرها في الخمسة استقراء *** وانبذ لحصر العقل بالعراء
5. منع جواز المجاز على المنزل للتعبد والإعجاز .
6. دفع إيهام الاضطراب عن آي الكتاب .
7. مذكرة في الأصول على روضة الناظر .
8. أدب البحث والمناظرة .
9. أضواء البيان .
10. الرحلة إلى أفريقيا ـ بعناية الدكتور خالد السبت ـ وفقه الله لكل خير

* ما فرغ من الأشرطة وجمع من غيرها [7]:
1. العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير ـ تحقيق الدكتور خالد السبت [8] .
2. آيات الصفات .
3. حكمة التشريع .
4. المثل العليا .
5. المصالح المرسلة .
6. حول شبهة الرقيق .
7. اليوم أكملت لكم دينكم .
قال لي شيخنا الشيخ حمود ـ رحمه الله ـ : درست على الشيخ في الكليّة وفي البيت وأما في البيت فكانت لي دراسة يومية معه في الأصول والمنطق وكانت في المنطق سلّم الأخضري وشرحه وفي الأصول روضة الناظر ، وأتممتها على الشيخ ـ رحمه الله ـ وكانت دراستي لها دراسة جيدة ، وكانت الدراسة لوحدي بعد المغرب ، وأذكر أنني لما تخرجت من الكلية عينت قاضيا في وادي الدواسر فذهب الشيخ الشنقيطي للشيخ محمد بن إبراهيم وقال له : هذا لا يمكن أن يعين في القضاء بل في التدريس لما يظهر منه من أهلية لهذا وبروز في التدريس ، والشيخ محمد بن إبراهيم إذا عين أحد في القضاء لا يمكن أن يتراجع أبدا مهما حصل ، ولكنه كان يجل الشيخ الشنقيطي ويحترمه جدا . وكان علْم الشيخ الشنقيطي غزيرا جدا خاصة في الأصول والمنطق والتفسير والتأريخ واللغة والأدب وكان منقطع النظير في هذه ويجمع لها غيرها .

فسالته ـ رحمه الله ـ ولماذا هذه العناية بالدراسة على الشيخ الشنقيطي بالذات ؟
فقال لي : الشيخ محمد هو شيخي وإمامي في كل شيئ ، وكان من خيرة العلماء علما وورعا وزهدا ـ رحمه الله وغفر له ـ وكان يعاملني مثل أولادة ويعتبرني ولدا له .

وسألت الشيخ حمود عن كلام بعض الناس أن الشيخ محمد الأمين ـ رحمه الله ـ عندما جاء للحج لم يكن على عقيدة أهل السنة فهل هذا صحيح ؟
فقال الشيخ ـ رحمه الله ـ كلا لم يكن الشيخ الأمين على خلاف مذهب أهل السنة بل كان من المتحمسين لمذهب السلف وعقيدة أهل السنة .
وفاته ـ رحمه الله ـ :
توفي في ضحي يوم الخميس 17/12/1393هـ . وصلى عليه سماحة الإمام عبدالعزيز ابن باز ـ رحمه الله ـ في الحرم المكي .
قال الشيخ أحمد بن أحمد الشنقيطي ـ وهو غاسل الشيخ ـ : ( من الغريب أن أحد أقاربه حاجا معه في سيارته فرأى ليلة جَمَعْ أن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ توفي وأنه جاءه فوجده مسجى عليه ثوب ، فرفع الثوب ، فوجد أن الميت نبي ولكنه ليس محمداً ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقبله في جبينه فلما حكى الرؤيا على الشيخ ، سأله : وما يدريك أنه ليس بمحمد ؟ قال : لم تتوفر فيه الصفات الثابتة بالسنة التي نعرفها ، فتكدر وجه الشيخ . فقال الرجل : أظنه أضغاث أحلام . فقال الشيخ : لا ، بل هي رؤيا ، ولكن يقضي الله خيرا )
مراثيه :
قيل في الشيخ مراث كثيرة منها ما رثاه به الشيخ محمد بن مدين الشنقيطي وفيها قال :
الله أكبر مات العلم والورع *** يا ليت ما قد مضى من ذاك يرتجع
يبكي الكتاب كتاب الله غيبته *** كذا المدارس والآداب والجمع
مفسرُ الذكر الحكيم وما *** من الحديث إلى المختار يرتفع
أخلاقه الشهد ممزوجا بماء صفا *** وما يغير طبعا زانه طبع
فهو الإمام الذي من غيره تبع *** له وهل يستوي المتبوع والتبع
إلى أن قال :
حدث بما شئت من حلم ومن كرم *** وانشر مآثره فالباب متَّسع
--------------------------------
[1] كتب ترجمة للشيخ : ترجمة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي د.عبدالرحمن السديس ، أضواء البيان الشيخ عطية سالم 10 / 28 ، علماء ومفكرون عرفتهم محمد المجذوب 1/171 ، علماؤنا 20 .
[2] أضواء البيان ـ ترجمة الشيخ : 10/28
[3] قال الشيخ عبدالرحمن السديس المسألة هي : قول خليل في باب النكاح : ( في عشرة ندبه ولو بيع سلطان لفلس ) .
[4] معنى اللمي سمرة الشفتين واللثات يستحسن ، ومما قيل في معنى اللمى : يضحكن عن مثلوجةِ الأثلاج ** فيها لمى من لعسة الأدعاج وهو اسم ابنتي الكبرى ـ حفظها الله وزينها بالإيمان والعمل الصالح ـ .
[5] راجع كتاب مسائل في الإيمان لمعالي الشيخ صالح الفوزان بعنايتي .
[6] طبقات النسابين ـ بكر أبو زيد ـ مؤسسة الرسالة ـ 298 ـ برقم : 656 .قال الشيخ بكر : كان الشيخ يقول لي : إن هذا العلم لم يتلقه عني في جزيرة العرب إلا أنت .
[7] ويجمع معالي الشيخ بكر أبو زيد مجموعة من آثار الشيخ منها فتوي في السعي في الدور الثاني ، والصلاة في الطائرة ، ومنظومة في الفقه .
[8] جمعه الدكتور خالد ـ وفقه الله ـ من أشرطة سجلت للشيخ في المسجد النبوي ، وسيخرج قريبا بإذن الله تعالى .
[9] ترجمة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي ــ الشيخ عبدالرحمن السديس ـ 179 .
[10] السابق 186 .